حوار الفرقاء الليبيين في الجزائر.. صفعة لقادة الانقلاب

- ‎فيعربي ودولي

"حوار بين الأطراف الليبية المتنازعة في الجزائر".. خبر غير سار لسلطات الانقلاب العسكري التي سعت بالوسائل الدبلوماسية والعسكرية لإجهاض أية محاولات للحوار بين الليبين ووقفت بجانب حفتر. وشهد اليوم الثلاثاء بدء الحوار بين الفرقاء في ليبيا بالجزائر، بحثا عن حل توافقي يفضي إلى إقرار حكومة وحدة وطنية ، بمشاركة عشرين ممثلا عن الفصائل المتنازعة في ليبيا، ممثلين لـ12 حزبا سياسيا، وأجمع هؤلاء على أن اجتماع الجزائر يشكل "خطوة هامة" في مسار الحل السياسي للأزمة الليبية، "خاصة أنه يركز على ترسيخ فكرة الحوار و نبذ العنف".

وقال أحمد عتيقة، المحامي والنائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام الليبي سابقا: إن "اجتماع الجزائر كفيل ببلورة رؤية حل للمعضلة الليبية المتفاقمة، باعتبار أن الأطراف المؤثرة في المشهد السياسي في ليبيا متواجدة هنا".

وشدد جمعة " على أن جميع الأطراف الدعوة إلى ضرورة نبذ العنف و الدمار، واعتبار الخيار السياسي الطريق الوحيد لحلحلة الأزمة الليبية". داعيا الفرقاء إلى وقف الاقتتال.

وقال مستشار رئيس حزب العدالة و البناء، رمضان خالد،: إن "كل الأطراف السياسية المجتمعة اليوم تتفق على ضرورة الخيار السياسي لحل الأزمة في البلاد"، مؤكدا "وجود إجماع على ضرورة الذهاب نحو حكومة وحدة وطنية". حسبما نقلته وكالة الأنباء الرسمية بالجزائر.

وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الوطن، جبريل الزَوي، أن دور الجزائر في ليبيا "متوازن بعكس مصر الانقلاب ، ونتمنى من الجزائر أن تواصل هذا الحوار بالتوازي مع الحوار الجاري في المغرب".

ويري مراقبون أن الدور الليبي تجاة ليبيا أجهض محاولات سلطات الانقلاب للتدخل العسكري في الشأن الليبي.