استنكر د. نادر فرجاني -أستاذ العلوم السياسية- موقف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، بمنع مارجريت فالستروم وزيرة الخارجية السويدية، من إلقاء كلمتها أمام اجتماع وزراء خارجية الدول العربية.
وقال فرجاني -في تدوينةٍ له على موقع "فيس بوك"- إن هذا المنع جاء بعد تدخل رسمي من السعودية، ردا على انتقادات السويد لسجل انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة.
وأضاف: "أن الوزيرة السويدية التي اعترفت حكومتها بدولة فلسطين مؤخرًا أرادت الحديث أمام وزراء الخارجية العرب، ولم تقتحم المكان عنوة، ولم تدع نفسها، وإنما تلقت دعوة رسمية من أمين عام الجامعة العربية شخصيًا".
وتابع فرجاني: "العتب الأساس يقع على الأمين العام للجامعة الذي قبل على نفسه هذه الإهانة، ولو كان في مؤسسة ديمقراطية إقليمية أو دولية تحترم قيم العدالة والكرامة وحقوق الإنسان لتمسك بدعوته لوزيرة الخارجية السويدية".
واستطرد أستاذ العلوم السياسية: "إذا لم يستطع احترام كلمته لأسباب خارجة عن إرادته، لقدم استقالته احترامًا لشخصه وقدره، ولكنه لم يفعل وهذا ما يفسر عزوف الشعوب العربية عن هذه المؤسسة واحتقارها لأمنائها العامين".
وكانت الحكومة السويدية قد قررت عدم تجديد اتفاقية تعاون عسكري وقعت مع السعودية عام 2005؛ بسبب -ما وصفته- بـ تفشى انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية.