حاول رموز إعلام "الانقلاب" الخروج من المأزق الذي وضع نظام الانقلاب نفسه فيه بسبب جهاز علاج فيروس سي عبر الكفتة، وفي محاولات مضنية حاولوا تجميل صورة "السيسي" ونظامه بإيجاد المبررات التي يمكن لها أن تضفي الشرعية على كذب الانقلاب في هذا الشأن.
من جانبه، وقع خالد أبو بكر المحامي عبر حلقة برنامجه "اليوم" في قناة "القاهرة اليوم" في سقطة عند قوله إنه لا أحد معصوم من الخطأ "النبي نفسه أخطأ"، مشيدًا بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
فيما قالت الإعلامية عزة مصطفى، حاولت تبرير الأمر بأن هناك تقصيرًا أصاب العديد من المؤسسات الحكومية بشكل عام، مشيرةً إلى أن مؤسسة القوات المسلحة رغم انضباطها إلا أنها لم تفِ بوعدها بتوفير جهاز علاج فيروس سى. واعترفت بأن ذلك سبَّب جدلاً كبيرًا في الشارع المصري.
كانت الأزمة تفجرت من جديد بعد انتهاء المهلتين التي طلبهما فريق اختراع الجهاز لحين الانتهاء منه، وتقدم المحامي خالد أبوبكر، أمس الأحد، ببلاغ للنائب العام، طالب فيه بالتحقيق في عدم الإعلان عن تفعيل استخدام جهاز علاج “”فيروس سي والإيدز”” التابع للقوات المسلحة.
وقيّد البلاغ برقم 121 لسنة 2015 عرائض النائب العام، ضد مخترع جهاز علاج فيروس سي والإيدز، اللواء إبراهيم عبدالعاطي، وأستاذ الجهاز الهضمي والكبد بكلية الطب بجامعة عين شمس، أحمد مؤنس، ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة سابقا، اللواء طاهر عبدالله.
يشار إلى أن "عبدالعاطي" ظهر في مؤتمر صحفي تابع للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وأكد أنه اخترع جهازًا لعلاج فيروس سي، والإيدز، وحدّد تاريخ 30 يونيو الماضي، لبدء علاج المرضى، إلا انه أجل العلاج به لنهاية ديسمبر المنتهي، الأمر الذي لم يحدث حتى اليوم.