اعتدت قوات أمن الانقلاب بمحافظة السويس، مساء الإثنين، بالقنابل المسيلة للدموع، مسيرة لأهالي قتيلي السويس خلال تشييعهم جنازة الشقيقين اللذين لاقيًا مصرعهما برصاص ضباط إحدى دوريات الشرطة بالسويس، بعدما رفضا التوقف بدراجاتهم النارية عقب قيام ضابط الدورية الأمنية بتوقيفهم داخل منطقة عرب المعمل بالسويس.
وردد الأهالي هتافات ضد الداخلية، للمطالبة بفتح تحقيق فورى في الحادث والقصاص من الضابط المتسبب في قتلهما.
فيما أعلنت الجمعية الوطنية للتغيير بالسويس، في بيان لها, منذ قليل, أنها ستتقدم ببلاغ رسمي، يتهمون فيه مدير أمن السويس، اللواء طارق الجزار، بالمسئولية الكاملة حول مقتل الشقيقين، لاسيما وأنهما غير مسجلين في أي قضايا من أي نوع، ومشهود لهما بين الأهالي بحسن الأخلاق.