طالب عادل البلتاجي -وزير الزراعة الانقلابي- الفلاحين بعدم زراعة القطن حال عدم وجود تعاقد مسبقا، موضحا أن الحكومة حررت القطن وطالبت المزارعين بالتأكد من وجود تعاقد قبل زراعته.
زعم خلال المؤتمر الصحفي -الذي عقد اليوم الثلاثاء بمقر هيئة الاستثمار- أن الطلب علي القطن طويل التيلة انكمش، وأن القطن متوسط التيلة الأكثر إنتاجا والأرخص سعرًا.
أضاف: محصول القطن تكاليفه عالية تدخل فيها عمالة، وخدمات، مما يسبب مشاكل في تصريفه وتصديره".
أكد د.سرحان سليمان -الخبير الاقتصادي- أن قرابة 2 مليون مواطن مصري ترتبط مصائرهم بزارعة القطن، وأن قرابة 32 دولة تريد استيراد القطن المصري، موضحا أن القطن المصري ليس سلعة غير مطلوبة بل هو فشل في تسويقه، وأن القطن مصدر للعملة الأجنبية مثل قناة السويس.
كشف سليمان -في تدوينات عبر موقع "فيس بوك"، أمس- "أن الشركة القابضة للقطن قامت بالاستيراد من دول مثل بنين وبوركينا فاسو والصومال وأوغندا والسودان" بحجة جودة الاقطان وانخفاض السعر، رغم تكدس الأقطان في بيوت الفلاحين، يعني المشكلة مش في القطن، المشكلة في عقول من يدير زراعة وصناعة القطن".