قال شريف إسماعيل -رئيس حكومة الانقلاب العسكري-: إن الحكومة تريد تخفيض الدعم في المواد البترولية إلى 30٪ خلال خمس سنوات، موضحًا احترام قرارات الحكومة السابقة والالتزام بها، مشيرًا في الوقت نفسه إلى متغيرات، منها حالة دعم المشتقات البترولية وأسعار الطاقة العالمية والاكتشافات الجديدة.
وأضاف رئيس حكومة الانقلاب أن مفاوضات سد النهضة ليست سهلة، قائلا: «لا نريد أن نسبق الأحداث ومتمسكون بالحفاظ على حصة مِصْر، وعدم تأثير ملء السد على حصة مِصْر من المياه وعدم استغلاله سياسيا».
ومنذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013، وتواصل حكومات الانقلاب المتعاقبة في الحرب على الفقراء وتواصل خفضها للدعم بشكل غير مسبوق؛ حيث إنها قامت في موازنة العام المالي "2014- 2015" بتخفيض الدعم الموجه إلى الطاقة بنحو 41 مليار جنيه، كما تم خفض بند الأجور بنحو 1.2 مليار جنيه.
ولم يكن الوقود هو البند الوحيد الذي شهد تخفيض الدعم الموجه له في موازنة العام الماضي؛ حيث قامت الحكومة بتخفيض الدعم في 8 قطاعات مختلفة؛ حيث تراجع دعم الخبز بنحو 13 في المئة ليصل إلى 18.5 مليار جنيه، مقابل 21.3 مليار جنيه في الموازنة المعدلة لعام 2013 – 2014.
كما خفضت الحكومة الدعم المخصص لإسكان محدودي الدخل بنحو 50 في المئة، ليصل إلى 150 مليون جنيه مقابل 300 مليون جنيه، إضافة إلى دعم تنمية الصعيد، الذي هبط من 600 مليون جنيه إلى 200 مليون جنيه.
وتراجع دعم الأدوية وألبان الأطفال في مشروع الموازنة الجديدة بنحو 54.2 في المئة، ليصل إلى 300 مليون جنيه مقابل 655 مليون جنيه، بينما وصلت نسبة خفض القروض الميسرة إلى 6.3 في المئة خلال العام المالي الجديد، ليصبح 750 مليون جنيه، بدلا من 800 مليون جنيه في الموازنة المعدلة للعام المالي "2014- 2015".