استنكرت "رابطة علماء فلسطين" دعوة منظمة "التعاون الإسلامي" لزيارة المسجد الأقصى، وذلك في ظل وجود حالة "شبه إجماع" على تحريم هذه الزيارة لما فيها من التطبيع مع سلطات الاحتلال الصهيوني.
وقالت الرابطة، في بيان اليوم الأربعاء: "كان الأولى الدعوة إلى تحرير المسجد الأقصى وفلسطين، ودعم صمود سكان المدينة المقدسة، وتحريض العالم على هذا الاحتلال لكنسه عن أرضنا ومقدساتنا".
وأضافت: "الواجب على العلماء أن يأصّلوا أولاً لحكم الاعتراف بالاحتلال على أرض فلسطين عمومًا، وعلى المسجد الأقصى والقدس خصوصًا، حكم التطبيع مع الاحتلال الذي يعني الاعتراف بسيادة الاحتلال على المدينة المقدسة".
واعتبرت الرابطة الدعوة الصادرة عن الأمين العام لمنظمة "التعاون الإسلامي" إياد المدني، أنها "دعوة للتطبيع وخدمة مجانية للاحتلال لزيادة موازنته وقوته لضرب وقتل الفلسطينيين"، داعية إلى التوقّف عن إصدار مثل هذه الدعوات.