كشف مصدر بالهيئة العامة للسلع التموينية عن توقف الهيئة عن استيراد زيت الطعام للشهر الثالث على التوالى بسبب نقص الدولار، مما أدى لوصول العجز في زيت الطعام ﻷكثر من 70%، وقال إن عجز السلع التموينية تشمل كافة المقررات التموين وليس الزيت فقط بنسب متفاوتة.
وقال إن ارتفاع الدولار يعد السبب الأساسي وراء الأزمة الحالية، رغم تحذيرات كافة المسئولين لوزير التموين الانقلابى بضرورة شراء كميات من الزيت لمواجهة الأزمة دون جدوى.
وأكد عماد عابدين -سكرتير عام الشعبة البقالين، فى تصريحات صحفية-: إن استمرار أزمة الزيت التمويني للشهر الثالث على التوالي، يرجع إلى احتكار رجال الأعمال لعملية استيراد الزيوت من الخارج.
يشار إلى أن وزارة التموين فى حكومة الانقلاب ادعت أنها تقوم بطرح 189 ألف طن زيت شهريًّا بحصة تبلغ كيلو ونصف الكيلو لكل مواطن، رغم إجبار المواطنين على شراء سلع بديلة لزيت الطعام خلال الشهرين الماضين فى أغلب المحافظات.
