“طوارئ” بالبنك المركزي بعد تجاوز الدولار 8 جنيهات

- ‎فيتقارير

 كشفت مصادر مصرفية عن وجود حالة طوارئ بالبنك المركزى، واجتماعات مكثفة لقياداته، أملا في الحفاظ على قيمة الجنيه من الانهيار أمام الدولار، مع زيادة الطلب على الأخير من جانب المستوردين بالسوق السوداء، ما أدى إلى وصول الدولار إلى 8.07 جنيه.

وقالت المصادر،إنه خلال الفترة الماضية طرح البنك المركزى، عدة عطاءات دولارية، وفق آلية بيع وشراء الدولار للبنوك، أو ما يعرف بالـ ، لتوفير السيولة الدولارية بالسوق.

وأوضحت المصادر بحسب موقع "البوابة" أن تحركات البنك المركزى، خلال الفترة الماضية، حاولت تحجيم تعاملات السوق السوداء، من خلال عدة آليات أهمها منح البنوك الأولوية فى توفير الدولار لعمليات استيراد المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية، فضلًا عن ضخ كميات من الدولارات للسوق عبر نظام العطاءات الدولارية.

وكشفت أن سوق العملات تمر بحالة من الهدوء الشديد منذ إجازات عيد الأضحى، وعلى مدار الأسبوع الجارى، مشيرة إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه فى السوق الموازية «السوداء» مستقر منذ الأسبوع الماضى عند 8 جنيهات وقرشين للبيع، و8.07 جنيه للشراء.

وأضافت أن حركة السوق المحلية هى المسيطرة على سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، فكلما ارتفعت معدلات الإقبال على الشراء حدثت زيادة فى السعر.

وفى الفترة الأخيرة لجأ عدد كبير من رجال الأعمال إلى شراء الدولار بكميات كبيرة من السوق السوداء، بحجة عدم توفره بالبنوك، ما تسبب فى ارتفاع سعره أمام الجنيه. ويقول رجال أعمال إن أزمة الدولار، وعدم استقرار سوق الصرف، أضرا بقطاع الصناعة، حيث بدأ القطاع يعانى من أزمات خانقة، فى توفير العملة الصعبة اللازمة لاستيراد المواد الخام.