انتقد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية والمقرب من قادة الانقلاب العسكري، حصول حكومة الانقلاب على قرض إضافي لمشروع قناة السويس من البنوك بمقدار 400 مليون دولار أمريكي بعد أيام من حصولها على قرض بنفس القيمة ليصل إجمالي القروض الجديدة الي 800 مليون دولار أمريكي بفائدة 3.25%. .
وتعجب السادات، في بيان له، من إقدام الدولة على هذا اﻷمر خاصة في ضوء التمويل الضخم المتوفر لدى الهيئة من حصيلة الشهادات بحوالي 64 مليار جنيه، متسائلا عن الدافع الحقيقي خلف القرض الجديد؟ ، داعيًا للتحلي بقدر أكبر من الشفافية ومصارحة الشعب بحقائق الوضع المالي والفني للمشروع ، قائلا: "نريد تقريرا ماليا وفنيا مستقلا عن تطورات المشروع وخطة الحكومة التفصيلية لتنفيذه وكيفية تعظيم العائد من نشاط القناة خلال الخمس والعشر سنوات المقبلة".