شهدت أسعار الحديد في السوق المحلي ارتفاعات جنونية بمقدار 220 خلال أسبوع واحد، لتصل إلى 5220 جنيها مقابل 5000 جنيه الأسبوع الماضي، على خلفية توقف الشركة القابضة للغازات، عن إمداد مصانع الحديد بالغاز الطبيعي.
وقال أحمد الزيني -رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية- في تصريحات صحفية، إن الأسعار تشهد ارتفاعا خلال الفترة الحالية نتيجة طبيعية لعملية النقص بالمعروض من الحديد المحلي، خاصة بعد تخفيض معدل الإنتاج اليومي بواقع 50%.
وأشار إلى أن التخفيض المفاجئ في كمية الحديد المنتج تسبب بشكل كبير للغاية في إحداث ارتفاع ملحوظ في الأسعار تقدر بـ 220 جنيها للطن، خاصة بعد توقف الشركة القابضة للغازات عن عملية الضخ للمصانع الموجودة بالسوق المحلي، مما تسبب في تخفيض الانتاج.
وأكد الزيني أن الحل الوحيد للقضاء على الزيادة الموجودة في أسعار الحديد، هو فتح الطريق إلى الاستيراد، وتخفيض رسوم الحماية على الواردات حتى لا تواصل أسعار الحديد المحلي الارتفاع كما حدث بالسابق، لافتا إلى أن المستوردين في طريقهم للتعاقد على 10 آلاف طن إضافي لتعويض النقص بالمعروض من المحلي بخلاف وجود 10 آلاف طن موجود في الميناء، وفي انتظار دفع الرسوم الجمركية.