شهدت أسعار الأسمدة ارتفاعا بنسبة 30% خلال اليومين الماضيين جراء توقف 90% من مصانع الأسمدة عن العمل بسبب انقطاع الغاز تماما عنها.
وكشف مسئول بالشركة القابضة الكيماوية، إحدى شركات قطاع الأعمال العام، عن معاناة مصانع طلخا وأبو قير والنصر من نقص حاد في الغاز حيث بدأ بـ 25% ثم 30% إلى أن زاد هذا النقص ليصل إلى أكثر من 50% ، وفي حالات أخرى إلى الانقطاع التام، مشيرا إلى أن شركة طلخا للأسمدة لن تستطيع الوفاء بالتزاماتها تجاه الأسمدة المدعمة، بسبب نقص الغاز الذي أدى إلى تراجع الإنتاج بمقدار الثلث.
وأكد الدكتور عمر الدجوي، رئيس جمعية تجار الأسمدة، أن هناك ارتفاعا فى الأسعار بالأسواق العالمية لتصل اليوريا 400 دولار للطن بدلاً من 350 دولاراً نهاية الشهر الماضي، وقفزت الأسعار المحلية أيضًا على خلفية نقص المعروض ليصل سعر الطن 3200 جنيه بدلاً من 2950 جنيهًا للطن، مشيرا إلى أن العجز في سوق الأسمدة حالياً يصل %80 وهو مؤشر يهدد المحاصيل الصيفية، نظرًا لاقتراب انتهاء الموسم الشتوي، كما أن ارتفاع الأسعار العالمية لنحو 400 دولار للطن دفع الشركات إلى الإحجام عن الاستيراد في الوقت الراهن.
وقال أحمد الشربيني، أمين عام جمعية منتجي البطاطس: إن هناك نقصًا حادًا في الأسمدة، مما نشط من السوق السوداء، التي كانت تشهد عمليات تخزين طوال الفترات الماضية، لافتا إلى أن أكثر من 2 مليون مزارع يعانون من عدم صرف السماد المدعم، سوى للمحاصيل الاستراتيجية، وكذلك ارتفاع سعر السماد من 1400 إلى 2000 جنيه للطن كسعر حكومي داخل الجمعيات التعاونية الزراعية وجمعيات الإصلاح الزراعي، وارتفاع سعر الطن بالسوق السوداء إلى 4000 جنيه.
