توالت خسائر الغارات الجوية التى شنها طيران الانقلاب على الأراضى الليبية، على الاقتصاد المصرى الذى دمره الانقلاب على مدى أكثر من عام ونصف، حيث ألقى عدد من الخبراء الاقتصاديين الضوء على حجم الخسائر التى منيت بها مصر جراء تلك الغارات الجوية.
ويأتى فى مقدمتها توقف الصادرات المصرية إلى ليبيا بعد إغلاق السلطات منفذ السلوم البري الوحيد مع ليبيا أمام حركة الأفراد والشاحنات وقدرت الصادرات المصرية إلى ليبيا التى تتنوع ما بين مواد بناء وأسمدة وحاصلات زراعية خاصة الأرز المصري ومنتجات غذائية ومنتجات يدوية وصناعات هندسية، قبيل الانقلاب العسكرى بـ9 مليارات جنيه، إلا أنها انهارات إلى النصف بعد الانقلاب العسكرى.
كما تسبب إيواء عدد من عناصر القذافى فى مصر عقب اندلاع ثورة 17 فبراير فى ليبيا، والامتناع عن تسليمهم للسلطات، وفى مقدمتهم أحمد قذاف الدم أحد اللاعبين البارزين فى محاربة الثورة الليبية الآن، فى غضب ثوار ليبيا مما انعكس على صادرات مصر إلى ليبيا لتحتل مصر فى عهد الانقلاب سابع أكبر مصدر لليبيا بعد أن كانت ليبيا ثالث أكبر سوق للصادرات المصرية بعد السعودية وإيطاليا.