نشرت وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية تقريرا عن حرية الإعلام في مصر تحت الحكم العسكري قالت فيه إن مصر تشهد احتجاز وحبس ومحاكمة الصحفيين بشكل منتظم في ظل انقلاب عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013، مشيرة إلى أن مصر باتت تحتل مرتبة متدنية على مؤشر حرية الصحافة.
وأضاف الوكالة أن مصر جاءت في المرتبة 161 من بين 180 دولة في حرية الصحافة، وفقا لمؤشر الصحافة لعام 2017 الصادر عن منظمة “صحفيون بلا حدود”، لافتة إلى أن الإعلام في مصر يواجه رقابة وقيود متزايدة من قبل سلطات الانقلاب، وخاصة خلال الفترة الحالية قبل مسرحية الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الشهر.
وتابعت أنه خلال الأشهر الأخيرة حجبت السلطات نحو 500 موقع تتضمن منصات مثل الجزيرة ومدى مصر، بينما تم اعتقال صحفيين، مشيرة إلى اعتقال الصحفي معتز ودنان الذي يعمل في موقع “هافينجتون بوست” الناطق باللغة العربية الشهر الماضي بعد نشر لقاء مع المستشار هشام جنينة الرئيس الأسبق لجهاز المحاسبات الذي تحدث عن وجود وثائق مدمرة عن مسئولين أبرزهم عبد الفتاح السيسي.
وأضافت الوكالة أنه على الأقل يوجد 29 صحفيا قيد الاعتقال وفقا لتقارير منظمة “صحفيون بلا حدود”، مشيرة إلى أن نيابة الانقلاب أمرت باحتجاز 2 من الصحفيين لمدة 15 يوما لحين إجراء تحقيق بعد إلقاء القبض عليهما أثناء إعداد تقرير حول ترام الإسكندرية التاريخي، مؤخرا.
ونقلت الوكالة في تقرير نشرته العديد من الصحف الغربية عن محامي الدفاع محمد حافظ قوله إن قرار الجمعة الماضية الخاص بحبس الصحفيين المستقلين مي الصباغ وأحمد مصطفى جاء بعد إلقاء القض عليهما يوم الأربعاء، موضحا أن الاثنين كان يعدان تقرير لصحيفة البيان الإماراتية.
وبين أن الصحفيين يواجهان اتهامات تتضمن الانتماء لجماعة خارج القانون وحيازة معدات مرئية وصوتية بنية نشر أخبار كاذبة.