فجَّرت صحيفة “تليجراف” البريطانية فضيحة جديدة لنظام الانقلاب في مصر، حيث كشفت عن التعاون الفج بين نظام السيسي وكوريا الشمالية، التي تمثل تهديدًا كبيرًا للعالم بأسلحتها النووية.
ولفتت الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة بصدد إصدار تقرير، يكشف الدور الحقيقي لنظام السيسي كنقطة شحن لنقل أسلحة من كوريا الشمالية في جميع أنحاء شمال إفريقيا والشرق الأوسط، متوقعة أن يُزيد ذلك الضغوط على القاهرة للحد من هذه التجارة.
وأضافت الصحيفة أن الأمم المتحدة فحصت سفينة شحن تم اعتراضها قبالة ساحل مصر في 2016، وتبين أنها تحمل 30 ألف صاروخ، بتكلفة تقدر بنحو 19 مليون إسترليني، مخبأة تحت شحنة من خام الحديد.
وأوضحت الصحيفة أن دراسة الأمم المتحدة التي من المقرر أن تنشر قبل نهاية الشهر، تذكر أن شحنة الأسلحة كانت موجهة إلى الهيئة العربية للتصنيع، وهي التجمع الرئيس لأسلحة الدولة، ويشرف عليها عبد الفتاح السيسي بشكل مباشر.
وأشارت الصحيفة إلى أن تعليق الولايات المتحدة للمساعدة العسكرية لمصر، والتي تقدر بـ211 مليون دولار في أغسطس الماضي، كان بمثابة تلميح للسيسي بوقف تعامله مع بيونج يانج، موضحة أن السيسي استغل العلاقات القديمة بين مصر وكوريا الشمالية، حيث شارك عدد من طياريها في حرب 1973 ضد إسرائيل، وأن أسلحتها كانت مصدرًا حيويًا لجني الأموال التي تسعى لتطوير أسلحتها النووية وبرامج الصواريخ البالستية، وذلك في إشارة إلى شراء مصر أسلحة من بيونج يانج.
وتقول الصحيفة إن الأمم المتحدة تتهم نظام السيسي بغض الطرف عن استخدام سفارتها في القاهرة- أكبر ممتلكاتها العقارية في الشرق الأوسط- لعرض أنظمة أسلحة، تتضمن نسخًا لمعدات عسكرية منذ الحقبة السوفيتية واسعة الاستخدام في المنطقة بأسعار مخفضة.
وزعمت الصحيفة أن الوثيقة التي جمعتها الأمم المتحدة، تظهر أن دبلوماسيين من كوريا الشمالية سافروا إلى السودان بينما كانت تحت الحظر التجاري؛ لمناقشة مبيعات صواريخ موجهة، بينما تدفقت كميات أخرى إلى سوريا، حيث تزعم الأمم المتحدة أن كوريا الشمالية زودت نظام بشار الأسد بالمعدات التي يمكن استخدامها في صنع الأسلحة الكيميائية.