روى الإعلاميان سلسبيل نبيل وعقبة عوض قصة الطيار محمد عبدالحميد أبوزيد الفيتوري أول شاب مصري أسقط طائرة إسرائيلية في التاريخ في 4 يونيو 1948م.
وبدأت القصة عندما عام 1948 عندما أفرغت طائرات صهيونية حمولتها على قطار متوقف بمحطة العريش يحمل آلاف الجرحى كانوا في طريقهم لمستشفيات مصر لتلقى العلاج ما تسبب في احتراق القطار بالكامل.
وقال عقبة خلال برنامج “@ عشرين” على قناة “وطن”، إن الفيتوري علم بهذا الحادث وقرر الانتقام لهؤلاء الضحايا فقاد طائرته إلى قلب مناطق العدو وأفرغ حمولته من القنابل وعاد بطائرته سالما ما كان له أكبر الأثر في عدم تقدم طيران العدو إلى داخل سيناء مرة أخرى.
وأضافت سلسبيل أن الفيتوري قاد 72 طلعة جوية ضد العدو الصهيوني، وفي 19 أكتوبر 1948 نفذ الفيتوري طلعة جوية لحماية قافلة بحرية مصرية كانت تنقل الوقود للقوات المصرية المتمركزة في بلدة المجدل الساحلية والتي تقع اليوم في قلب الكيان الصهيوني وفي هذه الأثناء أرسل الكيان الصهيوني 3 سفن لاعتراض القافلة في حماية سرب طيران صهيوني.
وهاجم الطيران المصري سفن العدو ووقع اشتباك حتى أوشك وقود الطائرات المصرية على النفاد فانسحب الطيران المصري عدا طائرة الفيتوري الذي قرر عدم الانسحاب وحماية القافلة المصري حتى آخر نفس وتم اعتباره في عداد المفقودين في 19 أكتوبر 1948م، وذكرت الرواية الصهيونية أنه سقط في البحر عندما حاول الاصطدام بطائرته في سفينة صهيونية وكرمته السلطات المصرية بإطلاق اسمه على أحد شوارع منطقة ميامي بالإسكندرية .