تنشر بوابة الحرية والعدالة عددا من أبرز الموضوعات التي نشرت خلال الفترة المسائية ومنها، احتفال الكيان الصهيوني بتأسيس “إسرائيل” في حفل علني كبير بفندق على النيل بميدان التحرير، وتواصل ردود الفعل الغاضبة على جريمة تصفية الطفل السيناوي.
“فرانس برس” : احتفالات الكيان الصهيوني أصبحت علنية بعدما حكم السيسي
نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرًا علقت فيه على احتفال الكيان الصهيوني بتأسيس “إسرائيل” في فندق على النيل بميدان التحرير، حيث قالت إن الاحتفالية أثارت جدلاً واسعًا لعدة أسباب ، يأتي أولها الغضب والكره الذي يحمله المصريون للاحتلال الإسرائيلي، وأيضا إقامة هذا الاحتفال بمصر، والثالث هو إقامته بميدان التحرير مهد الثورة المصرية.
“فرانس برس” : احتفالات الكيان الصهيوني أصبحت علنية بعدما حكم السيسي
بالوثائق| ننشر تفاصيل جديدة فى جريمة تصفية الطفل السيناوي
فى تطور جديد لجريمة قتل الفتى الفلسطيني الذي تم تداول مقطع فيديو لقتله على يد أحد أفراد الجيش المصري قبل أيام، قام ضابط الاحتياط الذي قتل الشاب الفلسطيني، واسمه “محمد عامر” بحذف البوست المنشور من على حسابه، ثم أوقف الحساب كله، عقب تحذير أحد أقاربه بضرورة حذفه لوجود خطر عليه، بعدما نشر “بوست” قال فيه إن “الولد كان مع أبيه وهو الذي قتل الولد”.
من التحرير إلى “نيكاراجوا” .. ثورات الشعوب ضد الظلم لا تتوقف
في عام 1979، انفجرت في “نيكاراجوا” ثورة شعبية أطاحت بالحكم الديكتاتوري لأسرة “سوموزا” التي ظلَّت تتوارث الحكم لأكثر من أربعين عاماً، وكانت تلك الثورة تعمل تحت السطح لعقدين على الأقل، وشهدت انتكاسات عدة حتى نجحت في النهاية في الإطاحة بـ “سوموزا” الحفيد “أناستاسيو” حليف أمريكا القوي.
من التحرير إلى “نيكاراجوا” .. ثورات الشعوب ضد الظلم لا تتوقف
شعار العسكر : “لأجل الرز تغور دماء وكرامة المصريين” !
استرعت حوادث الاعتداء المتكرر على مصريين بالخارج في الفترة الأخيرة انتباه عدد من الباحثين وعلماء الاجتماع، ورأى البعض أن أبواب التسول التي برع فيها قائد الانقلاب السفيه عبد الفتاح السيسي، واستدانة حكومات الانقلاب من الخارج وخصوصًا الدول الخليجية، أثرت على أوضاع المصريين بتلك الدول اجتماعيا ، وجعلتهم في الدرك الأسفل من سلم البشرية.
هل تؤجل القبضة الأمنية والديون سقوط السيسي ؟!
كثير من التحليلات تظهر هنا وهناك، حول مستقبل السيسي والشعب المصري ومصر . الدراسات المستقبلية التي تنتجها بعض الدوائر الغربية، في بعضها ينبني على توقعات وأسانيد علمية ، وفي بعضها تبني اتجاهات ترنو إليها السلطات في الغرب أو حتى بعض الدوائر المخابراتية، كنوع من التسكين الشعبي، أو لتدعيم اتجاهات وتوجهات معينة يريدها النظام .