الخيمة عند الشاب الجامعي أبو العبد، وعند أهل قطاع غزة محطة زمنية على طريق العودة، فحق العودة لا يسقط بالتقادم. فشباب غزة لم يتركوا البندقية ولكنهم اليوم قرروا العودة إلى الحجارة أيضا لإثبات الحق.
وبحسب تقرير بثته قناة “الجزيرة”، فإنهم يستخدمون إطارات السيارات والمقلاع والطائرات الورقية، أما الاحتلال فرده يكون بالرصاص الحي. المقاومة الشعبية تجربة انتقلت من الضفة الغربية، فقبل سنوات واجه أهالي بلعين الآليات العسكرية التي تصادر أراضيهم لبناء الجدار العازل والمستوطنات، وأبدعوا في التخطيط، والنتيجة وصول القضية إلى محكمة لاهاي الدولية وإجبار الاحتلال على إعادة الأرض.
وبالصلاة والدعاء والصمود، تمكن المقدسيون من إجبار الاحتلال على إزالة البوابات الإلكترونية التي وضعها على مداخل المسجد الأقصى المبارك، لم يغادروا ولم يقبلوا المساومة بوحدتهم الوطنية والدينية.
وأصبحت للمقاومة الشعبية أيقونات، من بينها عهد التميمي، هذه الطفلة التي لم تتوانَ في الدفاع عن بيتها وأرضها، وما يزال الفلسطينيون يبدعون في ابتكار وسائل لا حصر لها لمقارعة الاحتلال الذي يفتخر بترسانته العسكرية، لكن الأمل يسطع لتحقيق الهدف الحرية والاستقلال.