تهرع سيارات الإسعاف لنقل رفات المصريين الأقباط الذين قتلهم تنظيم الدولة ذبحا، قبل ثلاث سنوات على شاطئ مدينة سرت الليبية عثر عليهم جنوب سرت في أكتوبر الماضي، من خلال معلومات أدلى بها أحد عناصر التنظيم المعتقلين في مصراتة.
وحسب تقرير بثته قناة “الجزيرة”، يقول خبراء الطب الشرعي في ليبيا: إنهم أجروا مسحا لهياكل القتلى وفحصوا متعلقاتهم وملابسهم، وبعد مقارنتها بالتسجيل المصور الذي يظهر عملية الذبح مطلع عام 2015، تبين أن الرفات تعود للضحايا الذين ظهروا في التسجيل.
وقالت السلطات المحلية الليبية، إن عناصر تنظيم الدولة الذين شاركوا في قتل هؤلاء الضحايا بدم بارد، منهم من قتل أثناء الحرب ومنهم من قبض عليه، ومنهم من فر واختبأ في الصحراء، ورغم هزيمة التنظيم على يد عملية البنيان المرصوص نهاية عام 2016، ما تزال بقاياه تشكل خطرا ليس على الأجانب الوافدين فحسب بل على المواطنين المحليين أيضا.
وخلال السنوات الأربع الماضية، قتل عشرات بينهم مدنيون ليبيون في عمليات انتحارية استهدفت منشآت حيوية وحواجز تفتيش، كان آخرها مقر المفوضية العليا للانتخابات في طرابلس.
