25 بيانا تلاها المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي على مدار خمسة الأشهر الماضية عمر العملية العسكرية سيناء 2018 ، تحدث فيها عن تطورات العملية وإنجازاتها وفقا لم تريد القوات المسلحة الإفصاح عنه والترويج له.
وحسب تقرير بثته قناة “وطن”، مساء الخميس، فإن التعتيم الإعلامي فُرض على سيناء منذ الانقلاب العسكري وحتى الآن لتظل سيناء خارج إطار التغطية بفرض طوق أمني وعسكري عليها من قبل دولة السيسي البوليسية، فتقطع أوصالها عن باقي أنحاء الجمهورية.
ورغم هذا التعتيم فإن تقارير دولية كانت تصدر بين الحين والآخر تفضح ممارسات دولة السيسي العسكرية، وتكشف ما يريد إخفائه وستره عن الشعب وعن العالم .
مجلة نيويوركر الأمريكية كشفت ما لم يرد المتحدث العسكري تلاوته في بياناته؛ لتؤكد تدخل الإمارات عسكريا في سيناء تحت غطاء جوي صهيوني، وذلك بزعم المشاركة في محاربة تنظيم الدولة .
الإمارات مهندسة الثورات المضادة في المنطقة نشرت جنودها لتدريب ومساعدة قوات السيسي لمواجهة المسلحين في سيناء، على حد زعمها ، وذلك بالتنسيق مع وكالات الاستخبارات الصهيونية التي تزودها بالمعلومات اللازمة لإتمام دورها القذر في المنطقة، لتتساءل المجلة ويتساءل محللون عن طبيعة الدور الذي تقوم به الكتيبة 1001 التابعة لمحمد دحلان القيادي بحركة فتح في سيناء وعن طبيعة التعاون بينها وبين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وعن حقيقة الأنباء المتواترة عن تورط الإمارات في مجزرة مسجد الروضة، التي راح ضحيتها أكثر من 300 شخص من بينهم 27 طفلا .
لماذا تتمركز قوات عسكرية إماراتية في قاعدة سيوة؟ ولماذا يعقد السيسي صفقة شراء 3 آلاف مدرعة عسكرية من شركة “ميرفا” الإماراتية لصناعة المركبات في فبراير الماضي؟ وما هدف السعودية من التنسيق الأمني مع محمد دحلان وعلى بطاح قائد كتائبه بالإمارات لإجراء عمليات عسكرية في شبه الجزيرة؟ .
البعض يرى أن الهدف من ذلك كله هو إخلاء المنطقة الحدودية المتاخمة لغزة لإجبار أهالي القطاع على التهجير القسري ودخول صفقة القرن حيز التنفيذ وهو ما لم يفصح عنه المتحدث العسكري في بياناته الخمسة والعشرين التي حاول بها تغييب جموع الشعب المصري عن حقيقة ما يحدث في سيناء.