«بنات العم».. هكذا ابتليت مصر بانقلاب يقوده جنرال “مُهزق”! 

- ‎فيتقارير

وينقسم المصريون عقب كل حديث للسفيه السيسي إلى طوائف، محاولين تفسيره على أسس منطقية، أو مهملين إياه باعتباره كلامًا “فارغا” لا يرقى لحديث مسئول وحدة محلية، فضلاً عن جنرال اغتصب السلطة وقفز على كرسي رئيس جمهورية، وصدمت تصريحات السمنة والبدانة ملايين المصريين الذين جاهدوا من أجل الحصول على البطاطس الرخيصة بميادين الثورة عقب ارتفاع أسعارها ثلاثة أضعاف، إذ خيّر السفيه المصريين بين “بناء الدولة أو أكل البطاطس”.

تصريحات ملغومة

ورغم السخرية العارمة التي اندلعت بالشارع وعلى منصات التواصل تعليقًا على تصريحات الأوزان، إلا أن المراقبين اعتبروا التصريحات تمهيدا لأزمات غذائية مقبلة، وسبق أن مهد السفيه لقرارات خطيرة للغاية بتصريحات عابرة لم ينتبه لها أحد، إذ قال إن والدته حذرته من أخذ شيء لا يخصه، ثم مضى وهو يغالب دموعه “والله العظيم أنا لو أنفع أتباع لأتباع”، وأعقب هذه التصريحات بشهور إعلان بيع العسكر جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وقال السفيه السيسي مرة أخرى: إن ثلاجته لم يكن بها سوى الماء لمدة عشر سنوات، وهو ما أعقبه قرارات إلغاء الدعم وزيادات كبرى بأسعار الوقود والمواصلات وغاز الطهي المنزلي، وبدا أن السفيه كان يدعو الفقراء دون الطبقات القريبة من السلطة للتقشف.

ومن بين التصريحات الأخيرة الخطيرة، جاء رد السفيه السيسي على سؤال مكتوب ومرسل له على المنصة حول سبب تمسك الحكام بالسلطة للأبد، فقال إنه لا يوجد أبدًا لأن الجميع سيموت، وهو ما فسره مراقبون بأنه لا يريد الخروج من الرئاسة إلا إلى القبر.

وصدم السفيه السيسي الموظفين في تصريحات سابقة، بإلغاء العلاوة والزيادة السنوية الخاصة بالموظفين لتدبير نفقات بناء فصول تعليمية جديدة، ولم يأبه الموظفون بقرار السفيه لأن “العلاوة لم تعد تغني ولا تسمن من جوع”، إذ تسبقها وتتلوها زيادات ضخمة بالأسعار تلتهم العلاوة قبل أن تولد.