وثائق بوتين.. سفاح الشيشان يساعد السيسي في حرق سيناء

- ‎فيتقارير

في حلقة جديدة من مسلسل “اتفاق القرن” الذي يتيح للصهاينة احتلال كامل التراب الفلسطيني، ويمنح الفلسطينيين وطنا بديلا في سيناء، تتآمر دول الغرب وتخدم هذا الاتفاق عبر ما تفرضه مصالحها، ولأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لفعل أي شئ حتى تبقى سوريا في قبضة يده، فإنه وبعدما وضع قدمه في مصر عبر استئجار قواعد عسكرية دائمة، يقوم الآن بدعم يهوذا العسكر في مصر السفيه عبد الفتاح السيسي، عن طريق إحياء فزاعة “داعش” التي خمدت لعدة أشهر.

وزعم موقع “روسيا اليوم” الذي تموله حكومة موسكو، أن القوات العراقية الموالية لإيران حليفة بوتين، عثرت على وثائق خطيرة لتنظيم “داعش” في العراق، تتعلق بعملياته في سيناء بمصر، وخاصة في شبه جزيرة سيناء، في محاولة مفضوحة لا تخطئها العين لتبرير القمع والتهجير والقتل الذي يقوم به السفيه السيسي في سيناء، وإعطاء الشرعية للجرائم التي ترتكب بزعم محاربة الإرهاب من جهة، وتحضير سيناء لقيام وعد ترامب بإقامة وطن بديل للفلسطينيين ولكن على أرض مصر.

أكاذيب روسيا اليوم

تضمنت الوثائق التي زعمت “روسيا اليوم” الحصول عليها، مجموعة من التواريخ التي قام فيها التنظيم بتفجير آليات عسكرية للجيش المصري، في الشيخ زويد في سيناء، بالإضافة إلى منطقة كرم القواد منذ ثلاث سنوات بتاريخ 19 ديسمبر 2015، وجاء في الوثائق أيضا، تفجير مجموعة من العبوات الناسفة وقتل عشرات من الجنود المصريين، حيث وصفتهم وثائق بوتين بـ”جيش الردة المصري”.

وتشهد مناطق متفرقة في شبه جزيرة سيناء هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تراجعت وتيرتها مؤخرا، تبنت معظمها “داعش”،

ونشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا لكل من جاريد ماسلين وأميرة الفقي، يقولان فيه إن مصر تشن حربا سرية في شبه جزيرة سيناء، مقتلعة في طريقها آلاف الناس، وأن القوات العسكرية قامت بتدمير آلاف البيوت، وحرق الأراضي الزراعية، وقطع آلاف السكان من خلال حصار استمر سبعة أشهر، ما أدى إلى نقص في الأغذية والسلع، حتى تم رفع بعض القيود في سبتمبر، لافتا إلى أن أكثر من 20 ألف عائلة من محافظة شمال سيناء، حيث يقوم الجيش بعملياته، اضطرت إلى الهروب من القتال.

ويفيد الكاتبان بأن الجيش قام بشن حملة في فبراير، بناء على أوامر السفيه السيسي، باستخدام “القوة الغاشمة” لسحق الإرهابيين، بعد هجوم على مسجد في شمال سيناء، الذي وقع في نوفمبر 2017، وأسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص، وتذكر الصحيفة أن سلطات الانقلاب ادعت بعض النجاح مؤخرا، مشيرة إلى أن الهجمات تراجعت منذ العام الماضي، وقال الجيش إنه قتل أكثر من 300 مسلح منذ بداية الحملة.

غلمان بوتين

ويستدرك التقرير بأن الدمار الذي تسببت به عمليات الجيش الانتقامية نفر سكان شمال سيناء، أما بوتين سفاح جمهورية الشيشان الإسلامية المحتلة، فيعرفه العالم ويعرف “رمضان قاديروف” فتاه المدلل، زعيم ما يشبه حزب النور الشيشاني الذي إرتمي في حضن الروس، ولا يشبه قاديروف إلا السفيه السيسي الذي كان له مكانا في أحضان الروس هو الآخر.

وبات معروفاً توجه عصابة الانقلاب إلى تعزيز التواجد الروسي في مصر، الذي يتفق مع التمدد الروسي الذي يعتمده بوتين في تحقيق حلم الإمبراطورية الروسية القديم للوصول إلى المياه الدافئة في البحر المتوسط والبحر الأحمر، ويعد ذلك تطور خطير جدا، خاصة بعد خروج خليج العقبة بالكامل عن السيطرة الإستراتيجية المصرية، وأصبح الآن تحت السيطرة السعودية الإسرائيلية بموجب تنازل السفيه السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وحق الانتفاع طويل المدى لألف كيلومتر في سيناء.

أما بورسعيد التي وضع بوتين يده عليها فهي مدخل استراتيجي لقناة السويس والبحر الأحمر، وإذا تصورنا أن هناك أي دولة أجنبية سوف تسيطر على هذا المدخل، فهذا يعني خروج سيطرة مصر كليا أو جزئيا على هذه المنطقة، ما يعني أن خليج السويس سيلقى نفس مصير خليج العقبة، وبالتالي ستصبح سيناء بالكامل مهددة استراتيجيا أو تم بترها من الجسد المصري.