قال الدكتور علي القباني الكاتب المتخصص في الشأن العربي، إن الانقلاب العسكري الذي تم في 23 يوليو 1952م كان بداية انهيار مصر الدولة الأولى بالشرق الأوسط والعالم العربي.
وأضاف القباني في مداخلة لبرنامج “قصة اليوم” على قناة “مكملين” أن اللواء محمد نجيب وصف من أطلقوا على أنفسهم الضباط بالضباط الأشرار لأنهم حاولوا حكم البلاد والسيطرة عليها واغتصاب السلطة.
وأوضح القباني أن الانقلاب العسكري في 1952 نادى بتنازل الملك فاروق عن العرش لابنه الأمير أحمد فؤاد ولي العهد في ذلك الوقت وكان قاصرا وكان الوصي على العرش بن عمه الأمير محمد علي، مضيفا أن الانقلابيون زعموا أن الهدف إقامة الحياة البرلمانية التخلص من الفساد وإقامة حياة ديمقراطية سليمة لكنهم خالفوا كل ما وعدوا به وكانت شعاراتهم لدغدغة مشاعر الشعب .
وأشار القباني أنه بعد استيلاء عبدالناصر على السلطة أصبح الحكم الفردي هو أساس النظام في مصر علاوة على الديكتاتورية وحكم الأمن الوطني والأمن المركزي وأمن الدولة وأصبح الأمن أمن الرئيس والنظام وليس أمن الشعب ومن يفتح يذهب وراء الشمس .
ولفت إلى أن هزيمة 1967 فضحت شعارات العسكر وأبواقهم وكانت الطامة الكبرى التي كشفت للشاب الذين فتنوا بشعارات الناصرية حقيقتها الزائفة .
