شهدت ساحات التواصل الاجتماعى، المزيد من التغريدات والتدوينات المهمة التى عاينت مشاكل وهموم الأمة العربية والإسلامية، إضافة إلى كشف العديد من الأفكار والأطروحات، نرصد منها هذا التقرير:
الكاتب الصحفى وائل قنديل غرد على مسرحية “هزلية السجون” فى حضور المخلوع مبارك، فكتب يقول: “الاستحمار هو أن تردد طوال الوقت أن الإخوان ركبوا الثورة ولم يشاركوا فيها.. ثم تحتفي بأكاذيب مبارك في المحكمة بأن ثورة يناير مخطط إخواني”.
السياسى حازم حسنى كتب على صفحته فى “تويتر”: “من أسكره الوهم للسيطرة اليوم على كل شيء، ستُفيقه الحقيقة غدا حين لا يعود يسيطر على أى شيء!.
وغرّد العلامة د.يوسف القرضاوي: “علينا نحن أمة الإسلام أن نوصل هذه الرحمة المهداة من السماء إلى أهل الأرض كافة، بالبلاغ المبين، وبلسان كل قوم لنبين لهم، وبلسان هذا العصر لا بلسان عصور سلفت، حتى تكون لنا حجة إذا سألنا ربنا يوم القيامة: هل بلغتم دعوتي إلى العالمين؟”.
أما الناشطة رانيا منصور فكتبت على “فيس بوك”: “كل اللى مصدق رواية مبارك الهابطة لا يمكن يكون نزل ٢٨ يناير عشان اللى نزل عارف ومتأكد وشاهد إن الشرطة هى اللى اعتدت على الشعب، والأقسام هى اللى كان بيطلع منها رصاص وقنابل مسيلة للدموع على الشعب، ولما خدوا على دماغهم من الشعب انسحبوا وفتحوا السجون للحرامية عشان يخوفوا الناس”.

وسخر الحقوقى والناشط “عمرو عبد الهادى” من كذب مبارك حول دخول 800 شخص، فنشر صورة ساخرة وكتب يقول: “أخيرا لمن شكك في شهادة المخلوع مبارك.. أول صورة ٨٠٠ عنصر اللي احتلوا مصر.. مبارك مكنش مقتنع بحكاية ٨٠٠ حمساوي يحتلوا مصر في يوم.. لكن قبل الشهادة بيوم واحد جيمي شغل له فيلم سبارتاكوس، فلما لقى ٣٠٠ محارب واقفين قدام جيش فاقتنع إن ٨٠٠ حمساوي يحتلون مصر كلها عادي”.

وعلى حسابه بفيس بوك، كتب المراقب السياسى أحمد غنيم: “عاد لينتقم.. والله عيب عليك يا مبارك تهين السيسي وتهين خير أجناد الأرض بالشكل ده.. عيب لما تقول تحت القسم إن ٨٠٠ إرهابي من الهواة بسلاح خفيف قدروا يخدعوا المخابرات الحربية والمخابرات العامة وسلاح حرس الحدود ويهزموا الجيوش المصرية جيش وراء جيش.. في رحلتهم من شرق مصر لغربها”.
وأضاف: “طيب قول ٣ كتائب مدعومة من إيران وإسرائيل مثلا.. قول كان ليهم دعم بأقمار صناعية أمريكية.. قول البحرية الأمريكية كانت بتساعدهم.. يعني خلي منظر الجيش وقادة الجيوش وقادة المخابرات كويس.. مايصحش كده.. ده لو عرايس عالم سمسم بيحموا البلد كانوا عطلوا الـ٨٠٠ واحد دول كام ساعة أو حتى كانوا صرخوا عشان الناس تتلم وتوقفهم.. مش عشان الجيش ادّاك الصابونة يوم التنحي تقوم تهينهم كده.. عيب!”.
تبعه الصحفى “علاء البحار” قائلا: “السؤال المهم.. الـ٨٠٠ واحد من حماس اللي اقتحموا الحدود وضربوا أكمنة الجيش والشرطة وفتحوا السجون ووصلوا للتحرير فطروا واتغدوا فين؟”.
الناشط السيناوى عيد المزروقى كتب فى نفس الشأن فقال: “يقصد إنه معاليه الحق وما دونه الباطل، عصر تعدد الآله رجع من جديد، الآله حق في مصر، والآله سراء في السودان.. إلخ إلخ.
فى شأن آخر، كتب الخبير الاقتصادى ممدوح الولى: “الحكومة تبدأ حظر بيع الدواجن الحية أول أبريل.. أعلن المتحدث باسم وزارة الزراعة حامد عبد الدايم، أنه سيتم حظر بيع الدواجن الحية في المحلات اعتبارا من 1 أبريل المقبل في محافظتي القاهرة والجيزة، وذلك في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة من التلوث، وفقا لموقع مباشر”.
تبعه مصطفى عبد السلام فكتب يقول: “مصر تتعهد للبنك الدولي برفع أسعار الوقود للحصول على قرض المليار دولار”.
