شن رواد التواصل الاجتماعي هجوما حادا على سلطات الانقلاب عقب الإعلان عن مقتل 40 شخصا في الجيزة وشمال سيناء.
كانت داخلية الانقلاب أعلنت اغتيال 40 مصريًّا بالجيزة وسيناء بعد ساعات من حادث أتوبيس المريوطية بمنطقة الهرم، والذي قتل فيه 4 أشخاص بينهم 3 سياح فيتناميين والمرشد السياحي المصري.
بدروهم، هاجم نشطاء “تويتر” و”فيس بوك” داخلية العسكر، مستنكرين قتل أفراد أبرياء للتغطية على حادث الأتوبيس، حيث كتب حساب باسم “مصرية”: شغلكم بقي مكشوف أوى مفيش اى ابداع تفجير وبعدين تصفية اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل.
أكبر إرهابي
الدكتور أسامة رشدي علق على الجريمة فكتب: “الداخلية المصرية تحولت لأكبر كيان إرهابي يقتل المصريين بدم بارد بزعم مكافحة الإرهاب.. ما يجري جرائم ضد الإنسانية لنظام فاشي يمارس عمليات انتقامية اعتباطية.. مواجهة الإرهاب تكون بالقانون والعدالة وليس بسفك دماء الأبرياء بدون محاكمات لإرهاب المجتمع”.

الكاتب الصحفي جمال سلطان قال: “يبدو أن لافتة (مداهمة وكر إرهابي) أصبحت عنوانا لأوسع عمليات إعدام جماعي خارج إطار القانون، الداخلية تعلن قتل 40 مواطنا اليوم دفعة واحدة بدعوى أنهم كانوا يخططون لأعمال إرهابية، إلى أين تتجه مصر؟!
فيما أشار الكاتب الصحفي وائل قنديل إلى أن “قتل سياح ومصريين في عملية أوتوبيس الهرم جريمة إرهابية بشعة.. استغلال هذه الجريمة في قتل أربعين مصريًا بدون تحفيقات ولمجرد الاشتباه جريمة لا تقل بشاعة .يسقط إرهاب التنظيمات وإرهاب الأنظمة”.
رد مقنع
وغرد حساب “أروكال مان” قائلا: “الدم لعنة على كل سافكه. تبعه حساب باسم “زملكاوى عنصري” الذي قال: “أهم حاجة أنهم بمسكو الإرهابيين بعد العملية بيوم مفيش مرة قبل العميلة”.
وكتبت إحدى العاملات في اللجان الإلكترونية “ذباب الانقلاب الإعلامي” وتدعى سارة إبراهيم: “ربنا يحمي مصر من إرهاب إخوان الشيطان”، فرد عليها حساب “عمر أفندي”: “عرفتي منين حضرتك انهم إخوان مفيش تصريح رسمي بكده”.
“سيد البهظ” قال: “وهو كان لازم تحصل حادثه عشان الداخلية تشتغل، تبعتها “سوهان”..لما هم يعرفوا أماكنهم ليه ما يمسكوهم من قبل كذا”.

غباء انقلابي
وتعجب “الميت الحى” قائلا: “طيب 35 يتقتلوا وتمسكوا 5 باصابات علشان يعترفوا على الخطط بتاعتهم، هوا كمان معقولة أن كل الإصابات بالراس على طول يعنى مافيش اصابة بالكتف او بالرجل علشان يتمسك صاحى ويعترف بالخلية بتاعته ، افلام مفقوسة قوى بصراحة”.
وغرد ابراهيم السبيعي: “لكم الله، أما المجتمع الدولي فهو مع الظالم المستبد ضد شعبه ما دام هذا الظالم يحكم إحدى بلاد المسلمين والدليل بشّار والسيسي وغيرهم كثير”.
وكتب “جمال مصر”: “بس ما تقولش داخلية ولا شرطة أو حتى مصريين دول إرهابيين”.

كله تصفية
وأضاف: تصفية إيه ونيلة إيه اقبضوا عليهم وحاكموهم لكن كده إرهاب إرهاب لأى مواطن مصرى ممكن يتم تصفيته لأن الأسباب والحجة معروفة “إرهابى إخوانى تكفيرى”ومحدش بيحاسب لا اللى قتل ولا اللى اتقتل قبل ما يتحاكم ده إرهاب مش داخلية افهموا بقى.
وسخر محمد مكاوي من الواقعة: “قديمة فشخ شوفوا حاجة جديدة بقي دا صاحب العقل يميز. تبعه “نبهان”: “إلى متى ستبقى الحثالات تحكمنا”؟ أين رجال مصر؟ أين الشرفاء، احكم واسرق ولكن لا تقتل الإنسان، كيف يستطيع القاتل النوم وكم سيعيش وهل وصل أحد للخلود”.