ترقيع دستورهم.. الاستهانة بالشعب غلطة مبارك ستقضي على السيسي 

- ‎فيتقارير

“السيسي يقطع الطريق على مزاعم قنوات الإخوان حول تعديل مدد الرئاسة بعد تصريحاته باحترام الدستور وعدم الترشح لفترة رئاسية ثالثة.. ونواب البرلمان: الرئيس حسم دائرة الجدل وأخرس ألسنة المتربصين بالوطن”، كان هذا عنوان خبرٍ نشرته صحيفة اليوم السابع، يوم الخميس 09 نوفمبر 2017، وتوقيت النشر الساعة الرابعة صباحًا، كي تطمئن المؤيدين للسفيه السيسي بأن الجنرال غير طامع في أكثر من مدتين للحكم فقط، غير ذلك أوهام وشائعات تروجها جماعة الإخوان المسلمين!.

وفي مقدمة ما نشرته اليوم السابع أو المخابرات الحربية التي تدير الصحيفة والموقع، تقول: “بإجابة قاطعة أعلن السيسى عدم ترشيح نفسه لولاية رئاسية ثالثة، وهو بهذا القول حسم جميع دوائر الجدل التى كانت على الساحة السياسية خلال الفترة الماضية لأصوات كانت تنادى بتعديل مدد الرئاسة بالدستور لتصبح 6 سنوات بدلاً من 4 سنين أو أن تكون لثلاث مدد رئاسية”.

أما اليوم فإعلام الانقلاب وأذرعه يتحدثون عن حتمية تعديل دستورهم الموصوف بالنوايا الحسنة، من أجل إزالة كل مادةٍ ونصٍ يندرج تحت تلك النوايا، وكان لدستورهم نسختان ووجهان: الأول يوم صدوره حتى تطمئن الدول الغربية وواشنطن إلى وجود مساحيق ديمقراطية لتجميل الجريمة، أما الوجه الثاني فقد ظهر الآن عندما اقترف السفيه السيسي غلطة المخلوع مبارك وردد في نفسه “خليهم يتسلوا”.

الحمار المندهش!

وتابعت “اليوم السابع” تنويم مؤيدي الانقلاب، بالقول: “السيسي قال فى حوار له مع شبكة “CNBC” الأمريكية، إنه مع الالتزام بفترتين رئاسيتين مدة الواحدة منهما 4 أعوام، ومع عدم تغيير هذا النظام.

وتابع: “لدينا دستور جديد الآن، وأنا لست مع إجراء أى تعديل فى الدستور خلال هذه الفترة.. وسوف أحترم نص الدستور الذى يسمح للرؤساء بشغل مناصبهم لفترتين متتاليتين فقط مدة الواحدة 4 سنوات”.

وشدد السفيه السيسي على أن “الدستور يمنح الحق للبرلمان وللرئيس فى أن يطلبا إجراء تعديلات، وأنا لا أتحدث هنا عن فترات فى منصب الرئاسة، فهذه لن نتدخل فيها، ولهذا لن يستطيع أى رئيس أن يظل فى السلطة أكثر من الوقت الذى يسمح به الدستور والقانون، وهو 8 سنوات”.

وقال السفيه: “لا يناسبنى كرئيس أن أجلس يوما واحدا ضد إرادة الشعب المصرى، وهذا ليس مجرد كلام أقوله فقط أمام شاشات التلفزيون، فهذه قيم أعتنقها ومبادئ أنا حريص عليها، وأى رئيس يحترم شعبه ومبادئه لن يظل يوما واحدا فى منصبه ضد إرادة شعبه”.

وفي وقت سابق أكد النائب أسامة هيكل، رئيس لجنة الثقافة والإعلام في برلمان الدم، أن السفيه السيسي بهذه التصريحات يكون قد أغلق باب الشائعات التي كانت تستخدم بشكل سيئ من قِبَل قنوات الإخوان وأعداء الوطن بالخارج، بينما يقول الناشط السياسي معاذ حلمي: “يافندم ده أكتر واحد بيرجع في كلامه حسب مقتضيات كل مرحلة.. قال قبل كده لن أترشح للرئاسة واترشح، والبق بتاع التمديد ده كان قبل التجديد لفترة تانية، كله لامتصاص الزخم بتاع الناس، وأعتقد القرار النهائي في إيد المكتب الاستشاري الدولي اللي مسرحه”.

انقلاب حقير

ويرد الناشط السياسي أيمن الغرباوي، بالقول: “فكرة أن العائق في طريق تولي فترات رئاسية تالية هو “الدستور” وبالتالي العمل على تعديله، تعني ببساطة أنه إقرار بعدم وجود “انتخابات” أو حتى شعب ليختار، إقرار أننا تحت حكم ديكتاتور متلون له رأي كل يوم، وله حاشية ومنتفعون وقحون.. إنه نظام حقير وشعب نايم”.

أما النائب مصطفى بكرى فقد رحّب، في وقت سابق، بحديث السفيه السيسى، معتبرا أنه بهذا حسم الشائعات التى كانت تردد بقوله “ليس هناك من يستولى على السلطة بدون إرادة الشعب، وفى كلتا الحالتين فهى 8 سنوات وأنا مع الالتزام”، بينما يقول المدون والناشط السياسي أحمد غنيم:” في ظل وصول السيسي لمحطة التعديلات الدستورية: أحب أقول لكل شخص مندهش وعمال يكتب هاشتاج #لا_لتعديل_الدستور بينما كان يجلس أمام التلفاز كل ليلة أيام مرسي في انتظار القائد “بانجو” ليطمئنه على وصول عدد الموقعين على تمرد لـ٢٠٠ مليون مواطن، أحب أقول لهذا الشخص أنا مندهش أنك مندهش يا مغفل”.

مضيفا: “دا كان كفاية منظر بانجو وبرايز أنهم يخلوك تعرف أنهم مخابرات وش..لكن مشيت ورا أشكال وسخة ومستغرب أننا وصلنا للمحطة دي مع إنهم وصلوا على قفاك زي الحمار..بطل نهيق بقا واستمتع بركوب السيسي فوقيك.. أنت لسه شفت حاجة؟ دا الطريق طويل ولسه فيه تمديدات وتوريثات وشوية مذابح”.

وتابع: “عموما أنت حمار ومافيش منك رجا.. أنا بس زعلان على آلاف دخلوا السجون عشان سيادتك حمار.. دعائي إن ربنا يخرجهم ويسيبوا سراية المجانين وبعدين رينا يتمم عليك وعلى ولادك من بعدك نعمة السيسي المنقذ..قادر يا كريم!”.