قال خلف بيومي، مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن واقعة اغتيال داخلية الانقلاب لرأفت الرشيدي تمت بمنتهى القسوة، وتعبر عن اتجاه نظام الانقلاب في التعامل مع المعارضين، مضيفا أن الرشيدي اعتقل يوم 11 أبريل، وظل مختفيًا قسريًا حتى الإعلان عن اغتياله.
وكشف بيومي- في حواره مع برنامج القضية على قناة “مكملين”- عن كذب رواية داخلية الانقلاب حول اغتيال إبراهيم عبد الحميد متولي أثناء محاولة هروبه، مضيفا أنه لم يتحرر أي محضر عن واقعة هروبه، كما لا يوجد شهود على واقعة الهروب.
وأضاف بيومي أن الرشيدي ظل مختفيًا منذ اعتقاله يوم 11 أبريل، وقدمت أسرته بلاغات للنائب العام ووزير الداخلية والمجلس القومي لحقوق الإنسان، ولم يتم الكشف عن مكان احتجازه، وسط صمت تام من النيابة العامة.