نشرت صحيفة الجارديان تقريرًا، التقت فيه أسرة الشهيدة المُسعفة الطبيبة “رزان النجار”، التي استشهدت برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال المظاهرات التي تجرى على حدود القطاع.
وقالت والدة النجار: إن “رزان” ظنت أن المعطف الأبيض سوف يحميها، لكن على ما يبدو أن المعاطف البيضاء لم تعد توفر لهم الحماية أمام القناصة الإسرائيليين.
وقالت الجارديان، إن الطواقم الطبية في غزة يرتدي أعضاؤها معاطف بيضاء عليها عواكس ضوئية قوية؛ لكي تنبه الجنود والقناصة أنهم يعملون لإسعاف المصابين، كما أنهم يتحركون دومًا ببطء وبشكل متقطع عندما يتجهون إلى المصابين في مناطق الاشتباك قرب السياج الحدودي.
وتضيف أن الطواقم الطبية دوما ما يقوم أعضاؤها برفع صوتهم بالنداء: “لا تطلق الرصاص نحاول إسعاف المصابين”؛ لتنبيه الجنود حتى لا يطلقوا عليهم النار، موضحة أن المتطوعين يشعرون بالخوف من أن هذه السياسة لم تعد مجدية أمام جنود الاحتلال الإسرائيلي بعد مقتل رزان.
وتقول الصحيفة، إن رزان اتخذت كل الإجراءات المعروفة خلال محاولتها إسعاف أحد المصابين، لكن رغم ذلك تلقت رصاصة في صدرها من قناص، لترتقي وتصبح ثاني عاملة طبية في غزة تُستشهد برصاص القوات الإسرائيلية خلال 10 أسابيع.
ومؤخرا تقدم وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية في “لاهاي”؛ للتحقيق في جرائم ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال لقائه “فاتو بنسودا”، المدعية العامة للمحكمة في مقر المحكمة في “لاهاي” بهولندا، وقال لها إنَّ الطلب الفلسطيني يشمل عدة جرائم، من بينها توسع استيطاني، وسلب أراضٍ، وما وصفه بالاستهداف الوحشي والمقصود لمحتجين عزل، خاصةً في قطاع غزة.