نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرا عن الأوضاع في غزة أشاؤت فيه إلى تسلسل زمني للأحداث التي مر بها القطاع المحاصر على مدار الأشهر الماضية وبدءا من انتفاضة “مسيرة العودة”.
وكانت البداية في 30 مارس، الماضي عندما تجمع عشرات آلاف الفلسطينيين بينهم العديد من النساء والأطفال عند الحاجز الحدودي الفاصل بين غزة والاحتلال الإسرائيلي لإطلاق مسيرة العودة التي تدعمها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” التي تدير قطاع غزة.
ودخلت عدة مجموعات من الفلسطينيين في مواجهة مع جنود الاحتلال حيث ألقت الحجارة وقنابل المولوتوف عبر الحدود، ورد قناصة اسرائيليون بإطلاق الرصاص الحي ما أسفر عن استشهاد 19 فلسطينيا.
ومن جهتها، عرقلت الولايات المتحدة صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدعو إلى ضبط النفس وإجراء تحقيق مستقل في المواجهات بناء على طلب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني.
وفي السادس من إبريل، تجمع آلاف الفلسطينيين مجددا قرب السياج الأمني، فاستشهد تسعة فلسطينيين وأصيب نحو مئة بجروح، وبعد ثلاثة أيام، هدد نتانياهو بـ”إلحاق الأذى” بالفلسطينيين إذا حاولوا مهاجمة إسرائيل.
وفي 13 ابريل، خلفت مواجهات جديدة شهيدا وأكثر من 120 مصابا بالرصاص، وتلقى نحو 400 العلاج من إصابات مختلفة بما في ذلك استنشاق الغاز المسيل للدموع، وبعد أسبوع، استشهد أربعة فلسطينيين في 20 ابريل مع استمرار المسيرات، واستخدم الفلسطينيون أسلوبا جديدا حيث أطلقوا طائرات ورقية محملة بعبوات حارقة عبر الحدود.
وفي 14 مايو، يوم افتتاح السفارة الأميركية في القدس، تجمع عشرات آلاف الفلسطينيين عند السياج الفاصل، واستشهد 61 شخصا على الأقل بنيران قوات الاحتلال فيما أصيب أكثر من 2400 بجروح، ودانت السلطة الفلسطينية المجزرة التي وقعت في غزة ودعت إلى تدخل دولي فوري لوقفها، وقال مسؤول كبير في حماس إن معظم الشهداء هم من عناصر الحركة.
وفي 29 مارس، ضربت اسرائيل عشرات الأهداف في غزة ردا على اطلاق صواريخ وقذائف من القطاع، في أسوأ مواجهة بينها وبين الفلسطينيين منذ حرب العام 2014.
وأعلنت حركتا حماس والجهاد الاسلامي في بيان مشترك نادر تبنيهما إطلاق الصواريخ على إسرائيل ردا على “العدوان الإسرائيلي”.
وفي الأول من يونيو استشهدت مسعفة طبية بنيران إسرائيلية خلال موجة جديدة من التظاهرات الحدودية، وفي اليوم ذاته اعترضت واشنطن على مشروع قرار طرحته الكويت في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى حماية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وفي 4 يونيو استشهد فلسطيني أثناء محاولته عبور الحدود، واستشهد اربعة فلسطينيين آخرين وأصيب 100 بينهم مصور وكالة فرانس برس في الموقع، مع تحول التظاهرات إلى صدامات في الثامن من يونيو.
