الهلال النفطي صداع جديد ل”حفتر” والغزاة الدوليون يخفف الضغط على درنة

- ‎فيعربي ودولي

لم يتوقف التنديد بالهجوم الذي شنه جهاز حرس المنشآت النفطية –التابع لوزارة الدفاع الرسمية في طرابلس- على تنديد رئيس الحكومة فايز السراج وقائد مليشيات الكرامة خليفة حفتر بل أمتد إلى ثلاثي الغزاة الأجانب فرنسا وأمريكا وإيطاليا فضلا عن بعثة الأمم المتحدة.

وأعلنت أخيرا إيطاليا على لسان سفيرها تبرؤها من الأخبار التي تتحدث عن دعمها لهجوم الهلال النفطي وتعبر في نفس الوقت عن عدم رضاها عن العمليات العسكرية الجارية في درنة ليبيا

وقبل قليل عبرت الولايات_المتحدة عن إدانتها الهجوم على الهلال النفطي وتؤكد أن الموانئ يجب أن تظل تحت سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط وهي مؤسسة مالية وليست أمنية.

من جانب فرنسا، اعتبرت أن من هاجم الهلال المنفطي متطرفون رغم كونهم حرسا رسميا، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أنييس فون دير مول في بيان على موقع الخارجية، إن الموارد النفطية الليبية تعود للشعب الليبي ولابد ان يكون استغلالها خدمة لجميع الليبيين.

وأضافت المتحدثة أن “فرنسا مصممة على إيجاد حل سياسي دائم في ليبيا من خلال تنظيم انتخابات وطنية ورئاسية وتشريعية”، مؤكدة أن “من يعوق هذه العملية سيتعرض للمحاسبة”.

ويذكر موقف الغزاة الدوليين من الهلال المفطي بموقف اتخذوه في مارس 2017، بدعم مشترك من سفراء الصين فرنسا ورسيا بريطانيا أمريكا لتجدد العنف ﻭ القتال في الهلال النفطي.

غير أن الصحفي عبدالحفيظ الثني قال إنه حتى لو تم استرداد الموانيء النفطية خلال الأيام القادمة فإن عملية إعادة الإنتاج والتصدير ستحتاج وقت أطول بسبب إخلاء الشركات لموظفيها وعدم استقرار الوضع الأمني..ما يعني خسارة ليبيا ل400 ألف برميل يوميا ومايعادل 880 مليون دولار خلال شهر.

سحب قوات

ويطالب جهاز حرس منشآت المؤسسات النفطية بالحوار والمصالحة، بدلا من سياسة القتل التي يستخدمها خليفة حفتر عميل العزاة الدوليين، وأدى استرداد الجهاز للهلال النفطي إلى اجتماع اليوم بين آمر جديد للمنطقة مع الناظوري وخليفة حفتر لدراسة الأوضاع في الهلال النفطي وسحب جانب من المدرعات التابعة لهما إلى حيث المعركة الجديدة وهو ما يعتبره نشطاء نوع من التخفيف على قوة حماية درنة.

وقالت الناشطة الليبية ريم عمر قبل ساعات معدودة “الآن..كتيبة طارق بن زياد تتحرك باتجاه الهلال النفطي بعد انهاء المهمة المكلفة بها في درنة”.

وأعتبر الناشط سلامه القصاص أن “معارك الهلال النفطى تقلل من الحصار الخانق على مدينه درنه ..هزائم متتاليه لقوات حفتر بالهلال النفطى و نقل بعض قواته من درنه الى الهلال النفطى للتقليل من هزائمه…اللهم انصر اهل درنه و الهلال النفطى و اهل ليبيا على المجرم السفاح حفتر”.