الجفري الذي يحمل الجنسية الإماراتية ويلقى دعما إماراتيا واسعا منذ تأسيسه ورئاسته لمؤسسة طابا للأبحاث، يعلن بشكل مستمر تأييده للانقلاب في مصر، ودعمه للتهجير وقتل المدنيين في سيناء، ويصف جماعة الإخوان المسلمين بالإرهاب والانقلاب على الرئيس المدني المنتخب محمد مرسي هو حرب “ضد الإرهاب ودفاعا عن الوطن ضد من أرادوا اختطاف الدين”، بحسب تعبيره.
يقول الناشط منير سعيد:”لا يوجد للسقوط قاع عند الجفري الذي فضحته ثورات الربيع العربي. والله الثورات العربية كانت نعمة فقد كشفت القناع عن وجوه ما كان لتنكشف سرهم حتى بعد 100 عام من الآن. والله ما كنت اعلم قبل الربيع العربي أن الجفري مرتزق ومعاد للشعوب العربية والديمقراطية والشرعية”.
علي الجفري له حضور شبه ثابت أسبوعيا في التلفزيون الرسمي للانقلاب، فضلا عن القنوات المصرية الخاصة التي لها صلة خاصة بالإمارات، ويظهر الشاب المعمم على الجفري على الإعلام المصري أكثر من ظهور شيخ الأزهر نفسه، ناهيك عن عشرات العلماء الكبار من هيئة كبار العلماء، وبالمناسبة ففي مصر هيئة دينية كبرى، هي هيئة كبار العلماء، فيها حوالي سبعة وعشرين عالما دينيا من أصحاب المقامات الرفيعة، لا يوجد أحد منهم يظهر على الإعلام المصري إلا ربما مرة كل عدة أعوام، بينما هذا الشيخ الإماراتي يظهر كرمز ديني وعلمي على الشعب المصري بشكل أسبوعي، وأحيانا في الأسبوع أكثر من مرة وفي أكثر من شاشة وصحيفة، فما هو السر؟
