شاهد| جهاد الحداد.. أيقونة شباب الثورة بمقبرة العقرب

- ‎فيسوشيال

رغم إصابته وتدهور حالته الصحية، إلا أن المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين “جهاد الحداد” يأبى أن يكتب تأييدًا أو كلمة لسلطات الانقلاب تخالف ما يؤمن به.

وبحسب تقرير بثته قناة مكملين، مساء الأربعاء، فعلى مدار 5 سنوات من الاعتقال أصبح مأساويا مشاهدة تدوينات الدكتورة منى إمام، والدة المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين جهاد الحداد، أو سماع مناشدتها في وسائل الإعلام، وهي تضيف لفصول المأساة سطرا جديدا كل يوم في وطن يسجن خيرة شبابه.

يقبع الشاب الثلاثيني ووالده الستيني خلف القضبان في زنزانة انفرادية، تحت وطأة التعذيب والانتهاكات المستمرة داخل سجن العقرب، تؤكد والدته إصابته بقطع في الغضروف وارتفاع إنزيمات الكبد، ما أفقده القدرة على الحركة.

الحق في أن يقضي الإنسان حاجته بسهولة أصبح لجهاد الحداد أمرًا صعبًا، فبحسب والدته يذهب إلى الحمام زحفا على يديه في مقبرة العقرب، جهاد أصبح له من اسمه نصيب، فرغم حالته الصحية المتردية أبى أن يكتب كلمة باطل لطاغية، ونشر مقالا في صحيفة نيويورك تايمز يتحدث فيه عن أن جماعة الإخوان المسلمين ليست إرهابية، وتعتمد على التغيير السلمي ولا تتبنى العنف في تاريخها.

مهندس التصريحات الذكية لاقى قبولا وسط شباب الإخوان عندما اختير متحدثا إعلاميا باسم الجماعة رغم صغر سنه، فالحداد ولد بمحافظة الإسكندرية عام 1981، وحصل على بكالوريوس العمارة عام 2003، كما نال درجة الماجستير في التسويق الاستراتيجي من جامعة ديموندفورت بالمملكة المتحدة، ودرس أيضا التصوير والإخراج الفني ليتم اعتقاله بعد الـ17 من سبتمبر عام 2013.