“لا بديل عنك”.. قالتها تركيا لزعيمها رجب طيب أردوغان، إذ منحته أكثر من 52.5% من أصواتها، واختارته ليقودها في النظام الرئاسي الجديد.
رجب طيب أردوغان رئيسًا لخمس سنوات جديدة بفارق كبير عن منافسيه الخمسة، حرارة فوز الرئيس القديم الجديد أشعلت الشارع التركي فرحًا وطربًا، بحسب تقرير بثته قناة “وطن”.
وفي كلمة أمام حشدٍ هائلٍ من مؤيديه بالعاصمة أنقرة، قال أردوغان: إن سلامة العملية الانتخابية وحرية التصويت تعبران عن قوة الديمقراطية في بلاده التي أعطت درسا للعالم بأسره عبر نسبة مشاركة في الانتخابات اقتربت من الـ90%، على الرغم من المؤامرات الخارجية التي تحاول النيل من استقرار تركيا.
أردوغان شدد أيضا على أنه لا تراجع إطلاقا عن المكانة التي وصلت إليها بلاده سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، خلال 16 عاما من العمل الدؤوب، من خلال التمسك بالديمقراطية وسيادة القانون، وتعزيز الحريات خلال المرحلة المقبلة.
الانتخابات الرئاسية التي جرت خلال 9 ساعات فقط، تزامن معها إجراء الانتخابات البرلمانية، حيث تصدر تحالف الشعب الذي يقوده حزب العدالة والتنمية بالتعاون مع حزب الحركة القومية، نتائج الانتخابات بأكثر من 53.5%، مقابل نحو 34% لتحالف الأمة الذي يقوده حزب الشعب الجمهوري.
وغني عن البيان هنا أن الفوز الكبير الذي حققه الرئيس أردوغان وتحالف حزبه ليس فوزا ضد خصوم محليين فحسب، بل إنه انتصار مزدوج وفوز ذو أبعاد محلية وإقليمية ودولية، تجعل منه انتصارا عابرا تاريخيا، وسيكون الرابع والعشرين من يونيو عام 2018 يوما من أيام التاريخ التركي والإقليمي، حيث شكلت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية صفحات جديدة في مستقبل تركيا ووجهت صفعات قوية إلى قوى دولية راهنت على سقوط أردوغان فخاب ظنهم وفشل مسعاهم.