أفادت أسرة المعتقل عيد دحروج بنقله إلى مستشفى طره بعد تدهور حالته الصحية وفقدانه الوعي. وقالت الأسرة إنه يعاني من فشل كلوي وذبابة العين وضعف شديد بأعصاب الأطراف.
وأوضحت الأسرة أن إدارة السجن كانت ترفض دائما نقله إلى المستشفى، ما تسبب في عدم استطاعته الوقوف على قدميه، وأصبح يواجه القتل العمد.
وقالت فاطمة- ابنته في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”- إن والدها تعرض لتعب شديد في جلسة المحاكمة الأخيرة يوم الأحد الماضي، وأصيب بدوار وصعوبة في التنفس، ونقل إلى مستشفى طره بسبب ارتفاع السكر، ثم أعيد للسجن مرة أخرى.
وأضافت أنه منذ ذلك الحين لم تستطع الأسرة الاطمئنان على حالته الصحية؛ بسبب منع الزيارة منذ شهر مارس الماضي، كما أن قفص المحاكمة عازل للصوت، مضيفة أنه يعاني بجانب الفشل الكلوي والانزلاق الغضروفي والضغط والسكر من فتق بالحجاب الحاجز، ما يسبب صعوبة في التنفس، موضحة أن مصير والدها يشبه حالة الدكتور فريد إسماعيل الذي استشهد بمقبرة العقرب جراء الإهمال الطبي.
وأشارت ابنة دحروج إلى أنه أنهى مدة الحبس الاحتياطي، وكان يتوجب الإفراج الصحي عنه وفقا للقانون.
يذكر أن عيد دحروج معتقل منذ 14 مايو عام 2014، وحبس انفراديا داخل سجن العقرب، وحكم عليه بالسجن المؤبد فيما يعرف بقضية التخابر مع حماس، التي تعاد فيها إجراءات المحاكمة.
