سلَّطت وكالة الأنباء الفرنسية الضوء على جنازة الشهيد الفلسطيني ياسر أبو النجا، نجل أحد قادة كتائب القسام، إثر استشهاده أمس الجمعة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس، مشيرة إلى أن الآلاف شيعوا جثمان الشهيد، حسبما أفاد مصور الوكالة.
وقالت الوكالة، إن الشهيد ياسر (13 عامًا) هو نجل أمجد أبو النجا، أحد قادة كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس في جنوب قطاع غزة، لافتة إلى أن قادة حركة حماس وكتائب القسام وقيادات الفصائل الفلسطينية شاركوا في مراسم التشييع وسط دعوات إلى الانتقام.
وقال عضو المكتب السياسي في حركة حماس خليل الحية، خلال التشييع: إن استشهاد “ياسر” دليل واضح على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الاحتلال قتل الطفل بدم بارد، بقرار سياسي من الحكومة الإسرائيلية من خلال تصريح قادتها وتشريعهم قتل الفلسطينيين.
وارتفع عدد الشهداء والإصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع، على المشاركين في مسيرات العودة الشعبية السلمية على الحدود شرقي قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس عن استشهاد شاب، ليرتفع عدد الشهداء إلى اثنين، فيما بلغت الإصابات 415 إصابة بجروح مختلفة بعدما كانت 310 إصابات.
واستشهد الشاب محمد فوزي الحمايدة (24 عاما) برصاص الاحتلال في البطن والساق شرقي رفح، وكذلك الطفل ياسر أمجد أبو النجا (13 عاما) شرق خان يونس، في وقت سابق أمس، وإصابة أكثر من 415، من بينهم 136 تم نقلهم إلى المستشفيات، و279 نقلوا إلى النقاط الطبية وتمت معالجتهم ميدانيًّا.