ندد بابا الفاتيكان فرانسيس، بالأوضاع في محافظة درعا السورية، واصفا ما يحدث بأنه “مؤلم جدًا”، داعيًا إلى تجنيب المدنيين المزيد من المحن.
وقال فرانسيس، في كلمته التي وجهها في ساحة بطرس بالفاتيكان، اليوم الأحد: “لا يزال الوضع في سوريا مؤلمًا جدًا، خصوصا في درعا، حيث استهدفت العمليات العسكرية خلال الأيام القليلة الماضية المدارس والمستشفيات، وأسفرت عن آلاف من اللاجئين الجدد”.
وأضاف “أجدد ندائي لتجنيب السكان الذين يئِنون تحت وقع المعاناة منذ سنوات المزيد من المحن”، مشيرا إلى أنه “سيتوجه السبت المقبل إلى باري بإيطاليا مع العديد من رؤساء الكنائس والمجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط”، حيث “سيعيش يوما من الصلاة والتأمل في الوضع المأساوي بتلك المنطقة”.
يأتي هذا في الوقت الذي تلتزم فيه مؤسسة الأزهر الصمت تجاه المجازر التي يرتكبها بشار الأسد والقوات الروسية والمليشيات الإيرانية واللبنانية الشيعية من جرائم ومجازر بحق المدنيين في درعا بسوريا.
