قال أدهم أبو سلمية المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة، إن قوات البحرية بدولة الاحتلال الصهيوني حاصرت سفينة عودة على بعد 50 ميل بحري شمال قطاع غزة في المياه الدولية واعتدت على طاقمها والناشطين وطالبت القبطان بتغيير مساره والعودة من حيث أتى لكنه أصر على مواصلة الرحلة ما دفع سلطات الاحتلال لقرصنة السفينة وسحبها إلى ميناء أسدود وقطع الاتصال بها.
وأضاف أبو سلمية في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”، أن الهيئة لديها لجنة قانونية في التحالف الدولي لأسطول الحرية واللجنة الدولية لكسر الحصار ونتابع هذا الملف وخاطبنا وزارات خارجية الدول الـ 15 التي لديها رعايا على متن السفينة وأطلعناهم على طبيعة المهمة الإنسانية للسفينة وطالبناه بضرورة التدخل لحمايتها.
وحمل أبوسلمية سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة طاقم السفينة والنشطاء على متنها، مضيفا أن الهيئة ستعد ملفا قانونيا لمتابعة القضية لدى دول الاتحاد الأوروبي، مضيفا أن السفينة الثانية تبعد عن الأولى 24 ساعة ولم تصل بعد إلى المياه الإقليمية الفلسطينية.
وكانت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن قطاع غزة طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وتوفير الحماية اللازمة لأسطول الحرية الخامس.
وخلال مؤتمر صحفي حذر المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية الاحتلال الصهيوني من مغبة التعرض للمتضامنين على متن الأسطول مؤكدا أنهم جاؤوا في مهمة إنسانية.
وسبق أن انسحبت سفينة صغيرة من ثلاثة سفن تسعى لكسر الحصار عن قطاع غزة بسبب مشكلة لم يتم تحديدها بينما تواصل سفينتان طريقهما وعلى متنهما ناشطون وصحفيون ومتضامنون من خمس عشرة بلد بينهم اثنان من فرنسا ونائب أردني كما تحملان مساعدات طبية رمزية.
