نشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريرًا، كشفت فيه عن تفاصيل محاولات جيش الاحتلال الإسرائيلي وقف البالونات الحارقة التي يتم إطلاقها على الحدود بين قطاع غزة والأراضي المحتلة، حيث قالت الوكالة إن شخصين أُصيبا بجروح طفيفة، اليوم الأحد، إثر ضربات نفَّذتها طائرة إسرائيلية بدون طيار على منشأة تابعة لمسلحين فلسطينيين في شمال غزة، وفق ما أفاد مسئولون أمنيون في القطاع.
وذكرت المصادر، أن المنشأة الواقعة شمال بلدة بيت لاهيا كانت تستخدم من قبل مجموعة صغيرة يُطلَق عليها اسم “المجاهدين”.
وقالت الوكالة إن الفلسطينيين في غزة يطلقون البالونات والطائرات الورقية الحارقة عبر الحدود إلى إسرائيل ما يتسبب في اندلاع حرائق، وجاء استخدام هذه البالونات والطائرات في إطار التظاهرات التي خرجت عند الحدود مع إسرائيل أواخر مارس، والتي استشهد فيها 159 فلسطينيًّا على الأقل، بالإضافة إلى جندي إسرائيلي.
وتحدثت تقارير إعلامية غير مؤكدة، عن إمكانية عقد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع أعضاء الحكومة الأمنية المصغرة في وقت لاحق، الأحد، لمناقشة احتمال التوصل إلى هدنة مع حماس، لافتة إلى أن قادة حماس اجتمعوا في غزة نهاية الأسبوع، لكن لم تصدر أي تفاصيل بشأن محادثاتهم.
ووفقًا لمصدر رفيع في حركة حماس، كان من المتوقع أن تتناول محادثاتهم اقتراحات أممية لوقف إطلاق النار، ورفع حصار الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عقود على الجيب الفلسطيني، ويُصر الاحتلال الإسرائيلي على أن الحصار ضروري لعزل حماس التي خاضت 3 حروب ضدها منذ عام 2008، لكنَّ المناهضين للحصار يرون أنه يعد بمثابة عقاب لسكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني نسمة.