سلطت وكالة الأنباء الفرنسية، في تقرير لها اليوم، الضوء على استشهاد شابين من كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، في قصف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بعض مواقع المقاومة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ونقت الوكالة عن مسئولين بوزارة الصحة الفلسطينية قولهم، إنه وصل إلى “المستشفى الإندونيسي” في شمال قطاع غزة شهيدان عبارة عن أشلاء، مشيرة إلى أن الشهيدين هما عبد الحافظ محمد عبد الحافظ السيلاوي (23 عاما)، وأحمد عبد الله جمعة مرجان (23 عاما)، من جباليا شمال قطاع غزة.
من جهتها، أفادت كتائب القسام بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف موقع عسقلان، التابع لها في شمال بيت لاهيا.
وأكدت استهداف العنصرين أثناء التدريب، وهما من وحدة الضفادع البشرية القسامية، وكانا يعتليان برج إنزال خلال مناورة تدريبية، وبحوزتهما قطعة سلاح من نوع دراغنوف.
وأضاف البيان أن العدو الإسرائيلي استهدف برج الإنزال بقذيفة مدفعية، ما أدى لارتقاء المجاهدين (الاثنين)، وهذه التفاصيل تبين كذب رواية العدو وما نشره من صور حاول من خلالها تبرير جريمته، مضيفا أن القسام تنظر للحدث بخطورة بالغة، وتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عنه.
وفي بيان تلقته فرانس برس، أكد فوزي برهوم، الناطق باسم حركة حماس، أن المقاومة لا يمكن أن تسلم للاحتلال بفرض سياسة قصف المواقع واستهداف المقاومين دون أن يدفع الثمن، إنها قادرة على قض مضاجعه وجعله لا يعرف الهدوء.
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى 162، منذ بدء الاحتجاجات على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل في 30 مارس الماضي.
