شهدت ساحات التواصل الاجتماعى، المزيد من التغريدات والتدوينات المهمة التى عاينت مشاكل وهموم الأمة العربية والإسلامية، إضافة إلى كشف العديد من الأفكار والأطروحات نرصد منها هذا التقرير:
المحرر الاقتصادى مصطفى عبد السلام، كتب على حسابه بفيس بوك: “تركيا ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 26%.. وتخفض أسعار الغاز والكهرباء”.
في حين غرّدت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام “توكل كرمان”، على “تويتر” بخصوص مظاهرات السودان فقالت: “السودان شعب حر أسقط حكم العسكر مرتين ولن يعجز في الثالثة”.
بطانة السيسي
الكاتب الصحفى وائل قنديل كتب: “منطق بعضهم: البشير مستبد لكن سقوطه الآن يعني فراغًا خطيرًا يعصف بالسودان. هل يختلف هذا عن منطق بطانة السيسي التي تروج للمستبد الضرورة؟. وأضاف: سكتوا طويلًا ونطقوا عويلًا، بلسان سيسي صريح.. السيسي يليق بكم”.

الحقوقى عمرو عبد الهادى سخر من قائد الانقلاب، خلال احتفال ما أطلق عليه “اليوم العالمى للأشخاص المعاقين”، حيث كتب “عبد الهادي”: “الخاطبة عبد الفتاح السيسي بيوفّق رأسين في التمثيل”. وأضاف “السيسي جوّز الممثل أحمد فلوكس على الممثلة هنا شيحا، وطبعا لما يخلفوا عيل هيولدوه في أمريكا زي بقية الممثلين، السيسي يجلب الحبيب ويعمل عمل لجوزك ويجيبه راكع تحت رجليكي”. مردفًا: أقسم بالله الجيش لو بيدير شركة مش هيسمح بإهانتها كده”.
السعودية والإمارات
الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف السابق، كشف عن حقيقة يتم ترويجها كذبًا فى الإعلام، حيث قال: “ليست الثورة هي التي شردت السوريين وجوعت اليمنيين أو سحقت المصريين، وإنما حدث ذلك بتدخل السعودية والإمارات وتمويلهم لحرب مفتوحة ضد حرية الشعوب، نيابة عن القوى العالمية التي ترعى بقاء الدول الوظيفية، من خلال الحفاظ على وكلاء المحتل، ولكن على الباغي تدور الدوائر”.

نجل الرئيس الشرعى المختطف د. أحمد محمد مرسي، دوّن على حسابه بفيس بوك، فكتب: يا رب انصر الإسلام والمسلمين، واجعل لنا فرجًا قريبًا.. يا رب رد أمة محمد عليه الصلاة والسلام إلى دينك ردًّا جميلا.. يا رب هيئ لنا أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية”.
زيارة وش النحس
الناشط السياسى “جمال علام” سخر من زيارة المنقلب للمنسا، فكتب يقول: “بقالي أكثر من ثلاثين سنة بالنمسا لم تنقطع الكهرباء مرة واحدة ولو ثانية.. اليوم لأول مرة تنقطع وتوقفت معها الحياة هنا تمامًا.. نتائج زيارة وش النحس”.
فى الشأن نفسه، قالت الناشطة شيرين عرفة: “السيسي لم يقرأ من كتاب الحكم غير فصل الضرائب.. مايعرفش طريقة يجيب بيها فلوس غير من جيوبنا، مفهوم أن الدبابة هي من جعلتك رئيسا.. لكن مين عاقل يقول إنك تصلح لأي منصب في أي مكان بالدولة؟!”.
ونختتم جولة السوشيال بتدوينة من الصحفى “سليم عزوز”، والذى كتب فى منشور له، قائلا: “الـ20 مليون جنيه التي تبرع بها وزير الأوقاف الانقلابى لعبد الفتاح السيسي ليست من مال أبيه. إنها أموال الأوقاف التي استولى عليها العسكر ونهبوها، إنها أموال المساجد، وأموال الأئمة الذين يضطرون للعمل في أعمال أخرى إضافية ليعيشوا.. لقد أعطى من لا يملك لمن لا يستحق”.