شهد هشتاج “#باطل” و”#باطل_سجن_مصر” تفاعلا واسعا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع إطلاق حملة “باطل” حملة الكترونية لجمع توقيعات للمطالبة بالافراج عن عشرات الآلآف المعتقلين في سجون الانقلاب.

وكتب احمد الحسن :”كل ما جاء بعد الانقلاب باطل..بيع تيران وصنافير باطل وبيع الاهرامات باطل وحكم العسكر باطل.. يسقط يسقط حكم العسكر”، فيما كتب خالد أبو النجا :”ولدت حملة باطل كصرخة لكل المصريين؛ لتوحد أبناء الوطن علي قلب واحد، حبا فيه وفداء له..حملة “باطل” هي صوت كل حق، و سوط لكل باطل”

وكتبت نور سين:”حكم السيسي الخاين باطل ظلم الشعب المصري باطل واعتقال مصر والمصريين باطل وقتل للابرياء بكل اشكاله باطل”، فيما كتب أحمد البقري :”السجن أصبح لكل مصري ومصرية علي أرض مصر  .. ملايين المصريين بالفعل أصبحوا مسجونين بين أسوار الفقر والجهل المخطط له من قبل السيسي ونظامه”

وكتب د.حمزة زوبع :”100 مليون مصري باتوا مسجونين في بلادهم؛ بسبب الفقر والبطالة والخوف، كما أن النشاط الطلابي والعمالي أصبح سجينا ومقيدا، حتى أنشطة الاقتصاد والاستثمارات الخاصة باتت مكبلة؛ نتيجة مزاحمة أنشطة الجيش الاقتصادية لها”، فيما كتب مصري:”يجب أن نتكاتف ونعمل جاهدا علي تحرير كافة المعتقلين.. عايزين نساعد اهاليهم”

وكتبت ياسمينا :”حملة تجمع بين التضامن من الستين الف معتقل وما يعانوه داخل المعتقلات من انتهكات لا مثيل لها وتسليط ضوء على أوضاع المصريين الذين أصبحوا هم أيضا في سجن كبير نتيجة كل الاوضاع التي تعيشها مصر الان من تدهور للاقتصاد وغياب العدالة والحريه”

وكتب د.وصفي عاشور أبو زيد :”أعلنت حملة «باطل» إطلاق مبادرة جديدة باسم “#باطل_سجن_مصر “تطالب بالإفراج عن كافة المعتقلين في مصر، وإنهاء العمل بالقوانين المقيدة للحريات، إضافة إلى وضع مقرات الاحتجاز التابعة للجيش والشرطة تحت رقابة حقوقية”

وكتب أسامة رشدي :”احتكارالدولة للقوة في الدول الحديثة لايعني ان تتحول الدولة لعصابة جلادين تقوم باذلال الشعب وقمعه وقهره، بل ان قوة الدولة يضبطها الدستور والقانون ، والانحراف باستخدام هذه القوة جريمة لا حصانة لمن يقترفها .. تمترس هؤلاء بالقوة لانتهاك القانون هو التوصيف الرسمي لإرهاب الدولة”

Facebook Comments