ارتكبت ميليشيات الانقلاب جريمة جديدة ضد المعتقلين داخل معسكر قوات أمن الزقازيق بالشرقية، حيث تم الاعتداء عليهم بالضرب المبرح وترحيل أكثر من 20 معتقلا إلى سجون أخرى "التغريب" وسط مخاوف من ذوي المعتقلين في المعسكر على حياة ذويهم.
تأتي الجريمة الجديدة استمرارا لجرائم العسكر منذ انقلاب 3 يوليو 2013، حيث كشفت منظمات حقوقية عن وصول عدد المعتقلين في سجون الانقلاب إلى أكثر من 60 ألف معتقل، ووفاة أكثر من 3 آلاف مواطن خارج القانون، منهم 500 حالة بسبب الإهمال الطبي المتعمّد داخل السجون ومقار الاحتجاز، ولفتت إلى ارتفاع أعداد النساء المعتقلات إلى 82 سيدة وفتاة.
وأشارت المنظمات إلى ارتفاع أعداد الصادر بشأنهم أحكام بالإعدام في هزليات سياسية ومن محاكم استثنائية إلى 1317 حكما، منها 65 حكما نهائيا واجب النفاذ، مؤكدة استمرار ارتكاب جرائم الإخفاء القسري، حيث وصلت أعداد المختفين إلى 6421 مختفيا، تم قتل 58 منهم أثناء اختفائهم، وأضافت أن الاعتقالات طالت العديد من المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، بالإضافة إلى صحفيين وإعلاميين، حيث تم يقبع في سجون الانقلاب الآن نحو 90 صحفيا وإعلاميا.
