في مثل هذا اليوم قبل 9 سنوات ارتجت مصر بالفرحة، وماجت شوارعها بالجماهير السعيدة بانتهاء مرحلة استمرت 3 عقود من القمع والفقر والمرض والفساد.
ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير 2011، أعلن نائب الرئيس عمر سليمان، في بيان قصير، عن تخلي مبارك عن منصبه وكان هذا نصه:
“بسم الله الرحمن الرحيم أيها المواطنون في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد قرر الرئيس محمد حسني مبارك تخليه عن منصب رئيس الجمهورية، وكلَّف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد. والله الموفق والمستعان”.
وحينئذ امتلأت ميادين التحرير في مصر بالفرحة والابتهاج، وانتشرت الفرحة بين المصريين اعتقادًا بانتهاء حكم مبارك ونجاح الثورة وترك الثوار الميادين.. فهل أخطئوا حينها؟
ذاكرة الثورة 11 فبراير.. مشهد النصر: تنحي مبارك والاحتفالات تعم البلاد
في ذكرى تنحي مبارك.. هل يستطيع الشعب استرداد ثورته وأراضيه المنهوبة؟
ذاكرة الثورة 11 فبراير.. مشهد النصر: تنحي مبارك والاحتفالات تعم البلاد
عندما أجبر الشعب مبارك على التنحي.. “4” أسباب وراء مشهد الثورة الأبرز