وبحسب التقرير، فقد تعددت أشكال وأنواع الفساد داخل المؤسسة القضائية المصرية حتى أدى إلى انهيار استقلال القضاء المصري وتدمير سمعته المحلية والدولية نتيجة اشتغال القضاة في مصر بالسياسة والعمل العام وفساد التعيينات والترقيات والسيطرة على أملاك الدولة والشعب باستغلال السلطة والانتداب بالمخالفة للقانون ومشاركتهم في تزوير إرادة الشعب المصري في الانتخابات العامة وفساد الأحكام الإدارية والجنائية والمدنية نتيجة غياب الرقابة على تلك المؤسسة التي أصبحت تعتبر في مصر أنها ا أوصى المركز بـ"أن تتعهد الحكومة بالشفافية في القرارات الحكومية وسياستها وحرية تداول المعلومات والاطلاع عليها، وأن تتعهد الحكومة بمشاركة جميع أجهزة الدولة والمجتمع المدني والمواطن في وضع السياسات العامة للدولة والعقاب الفوري والمساءلة للمقصرين والعلانية والمساواة في العقاب.