بدأ الرئيس الأمريكي جو بايدن عهده من كنيسة القديس ماثيو، وخفض رأسه عند الدعاء وعند قراءة نصوص من الإنجيل، فعل ذلك لإظهار تمسكه بدينه وعقيدة دولته، دون أن يتحدث أحد عن خلط الدين بالسياسة! وسخر مراقبون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من التقارب بين التقليد الأمريكي ببدء فترة حكمه من الكبيسة، الذي قارب التسعين عاما منذ انطلاقه في 1933، وسعادة السيسي حين يزور الكنائس، وقال أحدهم: "عمالين تقولوا بصوا رؤساء أمريكا بيحتفلوا في الكنيسة وبيلجأوا للكنيسة في كل مناسباتهم.. طب ماحنا عندينا بلحة لما بيحب ينبسط بيروح للكنيسة ولما بيحتاج لحد يعرضله بيلجأ للكنيسه برضه ومحدش "…." من حد".

أما الصحفي السعودي تركي الشلهوب فرأى أن "صلاة في الكنسية ثم أدعية وصلوات، هكذا بدأ بايدن عهده، على عكس حكامنا الذين يحاربون ديننا ويشوّهونه ويشوّهون صورة الملتزمين به".
وألمح المؤرخ د . محمد الجوادي إلى الرئيس مرسي ومنهج جماعة الإخوان الذي لا يفرق بين الدين والسياسة فقال: "للمرة السابعة بعد مرسي وبعد ما بذله المسلمون من أجل الشرعية.. العالم المتقدم يقول للمسلمين: نعم نعم نعم الإسلام دين ودولة.. انتهى عصر البيادة وعادت للدين السيادة".

https://twitter.com/GwadyM/status/1351916962792796160

وكتب حساب "من وحى اللحظة": "بدأ بايدن مراسيم حفل تنصيب الرئاسةمن الكنيسة.. فقال السيساوية: بايدن خلط الدين بالسياسة فذهب إلى الكنسية.. ولذلك فقد قرر "السيسى" احتراما لـ"بايدن" أن يخلط الدين بالسياسة فى مصر.. فقرر أن يبدأ مراسيم تقلده الرئاسة القادمة من داخل الكنسية برفقة"طوادروس"".

https://twitter.com/almonady5/status/1351994371483328518

وعلق الاعلامي معتز مطر بقوله: "وذهب بايدن إلى الكنيسة وأقسم على الإنجيل. ماذا لو فعلها حاكم مسلم وذهب للمسجد وأقسم على القرآن كانوا صلبوه.. الله غالب".
وفي "كلمتين ونص" كتب الناشط حسن عبدالرحمن: "الدين مكون رئيسى من هوية وشخصية الشعوب ولذلك تجد من يصل للرئاسة في الدول البوذية والهندوسية والمسيحية واليهودية يظهر احترامه للدين حتى ولو كان ملحدا لأنه يريد استرضاء الشعب حتى يحصل على أصواته وهذا ما فعله بايدن اليوم بدا رئاسته بقداس ليوصل رسالة للمتدينين أنه ليس ضدهم".

أما الأمير فيصل بن جاسم آل ثاني فكتب مقتبسا من أحد منظري السياسة من علماء المسلمين "الإسلام نظام ديني، سياسي، وهو يختلف عن معظم الديانات العظيمة بالعالم.. في كون مؤسّسة حاكما دنيويا وزعيما دينيا.. وقد كانت هذه التوليفة بين الدين والسياسة والمثالية والواقعية بسيطة وطبيعية جدا بزمن محمد صلى الله عليه وسلم.. هكذا كان مجتمع المدينة الذي أسس فيه نظامه السياسي الديني".

Facebook Comments