بكرة تشوفوا مصر.. ارتفاع أسعار الذهب وتراجع نسب الزواج وتضاعف معدلات الطلاق

- ‎فيتقارير

تعيش مصر حالة من الضبابية والصدمة بسبب ماتشهده من لوغاريتمات، تكشف لنا واقع المصريين في عهد الانقلاب العسكري بقيادة جنرال الدم عبد الفتاح السيسي نرصد منها 3 مظاهر على سبيل المثال: 

ارتفاع الذهب
ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي خلال تعاملات الخميس. وقال نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقا بغرفة القاهرة التجارية، إن "سعر جرام الذهب عيار 21 سجل اليوم 785 جنيها وسجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 673 جنيها، وسعر الجرام عيار 24 نحو 897 جنيها، وبلغ سعر الجنيه الذهب 6280 جنيها".
وعالميا، ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بنسبة طفيفة بلغت 0.02%، ووصل سعر الأوقية إلى 1788.1 دولار في الساعة 12:16 ظهرا بتوقيت القاهرة.

 

انخفاض نسب الزواج
ارتفاع الذهب قد يكون "القشة التي قصمت ظهر العريس"! إذ تكشف لنا الإحصاءات الرسمية في دولة الانقلاب أن "الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أصدر نشرة سنوية عن إحصاءات الزواج والطلاق في شهر يونيو، لافتا إلى أن حالات الطلاق لعام 2020 في مصر وصلت إلى 218 ألف حالة مقابل 225 ألف حالة في عام 2019، أما عدد حالات الزواج في عام 2020، وصلت إلى 902 ألف حالة بانخفاض وصل إلى 2.7%، وأن الجهاز لا يصدر بيانات رسمية عن نسبة العنوسة".

 

ارتفاع نسب العنوسة
ورصدا لنسب العنوسة في مصر؛ كشفت دراسة حديثة "ارتفاع نسبة الذين لم يتزوجوا أبدا لكل من الذكور والإناث في الفئة العمرية (35فأكثر) حيث بلغت النسبة 47.8% للذكور مقابل 36.3% للإناث".
بينما يوضح الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أنه "بلغ عدد الإناث اللاتي لم يتزوجن في الفئة العمرية 35 عاما فأكثر نحو 472 ألف أنثى بنسبة 3.3%، من إجمالي عدد الإناث في تلك الفئة العمرية في 2020، مقابل 687 ألف حالة ذكور بنسبة 4.5% من إجمالي أعداد الذكور في الفئة العمرية المشار إليها".
ووصلت نسبة العنوسة بين الذكور في الحضر إلى 6.8% مقابل 2.4% بالريف خلال 2020، بينما بلغت نسبة العنوسة للإناث 4.2% في الحضر، مقابل 2.6% بالريف".
وطبقا للحالة التعليمية، سجلت الإناث الحاصلات على مؤهل جامعي فأكثر، ولم يتزوجن من قبل، أعلى نسبة للعنوسة فوق 35 عاما، حيث بلغت النسبة بينهن 5.8%، تلاها من تعرف القراءة والكتابة بنسبة 4.1%، ثم الحاصلات على شهادة متوسطة وفوق المتوسط بنسبة 3.2%، وفي المقابل جاءت النسبة الأقل بين الحاصلات على شهادة أقل من المتوسطة بنسبة 2.4%، وذلك للإناث فوق 35 عاما".

 

زيادة نسب الطلاق
بدروه، قال جمال عبد المولى مدير عام الإدارة العامة للإحصاءات إن "الجهاز المركزي يقوم بعمل إحصائية عن نسبة الزواج والطلاق في مصر ويقوم بإصدار نشرة سنوية في شهر 6 من كل عام".
وأضاف عبد المولى أن "نسبة الطلاق في مصر بلغت 218 ألف حالة طلاق خلال عام 2020 وهذا مقابل 225 ألف حالة في عام 2019 وبالتالي هناك انخفاض في معدل الطلاق بمعدل 2.2 لكل 1000من الكلي للسكان".
 وأوضح عبد المولى، المرأة المعيلة في مصر تصل نسبتها من 10% إلي 15%، لافتا إلى أن "إجمالي حالات القاصرات التي لا يتجاوز عمرهن 18 سنة 110 آلاف، مؤكدا عدد حالات الزواج في مصر عام 2020 بلغ 902 ألف حالة زواج".

حملات على استحياء
وبسبب ارتفاع أسعار الذهب، دشن شباب حملة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقوا عليها اسم "زواج بدون ذهب"، حيث لاقت نجاحا كبيرا وتفاعل معها الكثيرون للدرجة التي أدت إلى إعلان قرية في صعيد مصر للاتفاق على إلغاء الذهب تماما من قائمة الطلبات للعروس.
ولاقت الحملة التي انطلقت من مدينة بني سويف تجاوبا من الأسر والعائلات، خاصة مع ارتفاع سن الزواج نتيجة للظروف الاقتصادية الصعبة وغلاء أسعار بعض المتطلبات الأخرى مثل الشقق والأثاث، ولذلك عقد بعض الشباب المشاركين في الحملة لقاءات مع الأهالي والعائلات لإقناعهم بالتجاوب مع الفكرة.
وقال مؤسس الحملة وصاحب الفكرة جلال ربيع إن "الفكرة بدأت عقب وصول سعر  الذهب إلى مستويات فلكية ولا توجد فتاة مصرية إلا ويطلب أهلها ما لا يقل عن 60 إلى 150 جراما من الذهب وهو ما يعني أن يتكفل العريس بتقديم شبكة لا تقل قيمتها وفق السعر الحالي للذهب ما بين 35 ألفا إلى 60 ألف جنيه هذا غير الشقة التي تكلف مئات الآلاف من الجنيهات وغيرها، أي أن الشاب الراغب في الزواج عليه توفير ما لا يقل عن نصف مليون جنيه بصورة مبدئية للتفكير في الزواج وتأسيس عش الزوجية".
وأوضح ربيع أن "فكرة المبادرة جاءت لتخفيف العبء على الشباب، لذا بدأ المشاركون في الحملة بإقناع أولياء الأمور بكسر تلك العادة السيئة وإلغاء المظاهر الفارغة التي ترهق الشباب، خصوصا مع ارتفاع نسبة البطالة والأسعار وغلاء المهور".
كما أشار إلى أن "الهدف من الفكرة هو تجميع أعداد كبيرة من الشباب على مستوى الجمهورية للحديث في ذلك الطلب الموجه لأولياء الأمور في كل نجع وزقاق داخل مصر وبدء تنفيذه عمليا وفعليا على أرض الواقع".