demonstration held in the capital Tunis, Tunisia, on September 18, 2021, to protest what they called a coup, referring to the measures taken by the president of Tunisia, Kais Saied on July 25, under the article 80 of the Tunisian constitution, by dismissing the Tunisian prime minister, freezing the parliament, lifting the immunity from its members and making himself the head of the prosecution. demonstration held in the capital Tunis, Tunisia, on September 18, 2021, to protest what they called a coup, referring to the measures taken by the president of Tunisia, Kais Saied on July 25, under the article 80 of the Tunisian constitution, by dismissing the Tunisian prime minister, freezing the parliament, lifting the immunity from its members and making himself the head of the prosecution

علن الأمين العام لحزب "العمال" في تونس حمّة الهمامي، بدء مشاورات واتصالات مع أحزاب وقوى وطنية، لتشكيل جبهة من أجل التصدي لإجراءات الرئيس قيس سعيّد "الاستثنائية" الجديدة، والتي وصفها بالخطوة الاستكمالية للعملية "الانقلابية". 

يأتي هذا بعد أن أعلنت الرئاسة التونسية أن الرئيس قيس سعيّد فرض إجراءات استثنائية للاضطلاع بالسلطتين التشريعية والتنفيذية، وبعد يومين من تصريحات قال فيها سعيّد إنه سيواصل التدابير الاستثنائية في البلاد، وسيضع أحكاماً انتقالية ومشروع قانون انتخابي جديداً.

الهمامي قال في اجتماع لحزبه، إن "حزب العمال بدأ مشاورات واتصالات مع أحزاب وقوى وطنية لتكوين معارضة واسعة لتدابير سعيّد، تتمسك بشعارات الثورة وترفض أي شكل من أشكال الاستبداد والجمع بين السلطات، ما سيؤسس لحكم فردي مطلق استبدادي".

وعن الأحزاب التي انطلق "العمال" في اتصالات معها، ذكر الهمامي أنها "مبدئياً حزب التيار الديمقراطي (اجتماعي ـ 22 نائباً)، وحزب القطب (يساري) والحزب الجمهوري (وسطي)، وكذلك قوى وطنية وشبابية ومدنية (لم يوضحها)".

ومجددا عاد شارع الحبيب بورقيبة ليعانق الثورة التونسية "ثورة الياسمين" ويكشف ضعف القابعين في قصر الحكم والمتمترسين بالدبابة بعدما حقق لهم الصندوق ما لم يتوقعونه، فقلبوا خيارات الصندوق إلى ترتيب الفوضى والعبث ولعبة الانشقاق والتخوين كما فعل قيس سعيد في 25 يوليو الماضي، وخرج التوانسة يهتفون من جديد "الشعب يريد إسقاط الانقلاب" و "يا للعار  للعار والدستور أكله الحمار" و "يا سعيد يا غدار يا عميل الاستعمار".
المظاهرات دعا لها أحزاب مستقلة، حيث علق رئيس الهيئة السياسية لحزب "أمل" أحمد نجيب الشابي، على الدعوات متهما الرئيس التونسي قيس سعيد بالانغلاق على نفسه وعدم الاستماع لأحد.
وقال: "قيس سعيد لا يستمع لأحد، وقراراته ارتجالية، لا نعرف ما هي قرارات الغد، حتى هو نفسه قد لا يعلم ماذا يقرر غدا"، مضيفا أن السبيل للخروج من الأزمة السياسية الحالية في البلاد هو حوار وطني بين القوى السياسية.

وقال "أول هذه المسائل التي يجب أن تُناقش هي مسألة تعيين شخصية وطنية تشكل حكومة إنقاذ عاجلة، لأن البلد لم يعد يتحمل تبعات الأزمة المالية والاقتصادية والحصار الخارجي".

وأضاف أن "ثاني هذه المسائل النقاش حول الإصلاحات الدستورية والقانونية التي تهم القانون الانتخابي، لأن تجربة العشر سنوات الماضية أثبتت أن التنظيم (القانون) السابق لا يستطيع أن يستمر".

السماح بمظاهرات
يرى مراقبون أن "خيارات حركة النهضة بتأخير الخروج كان أفضل سياسيا، فمن خرج في مظاهرات السبت 18 سبتمبر كان بناء على دعوة لخمسة أحزاب مستقلة ليس بينها إسلاميون، وهو ما اتضح بسماح الجهات الأمنية و الرئيس التونسي لها بالخروج إلى شارع المظاهرات ومكان التجمع الأول "تحرير تونس" الحبيب بورقيبة، دون أن يكرر "من يطلق رصاصة سيجد عشر رصاصات".  
ورغم أن حشد النهضة كان متوقعا أن يكون أكبر، على غرار حشدهم في الذكرى العاشرة للثورة في يناير الماضي، إلا أن عدم تصدرهم المشهد كان لإعطاء فرصة لأبناء الوطن الرافضين للانقلاب للظهور والدفاع عن النواب المستقلين الرافضين لعودة تونس لمربع العسكر والأمن من عينة النائب ياسين العياري وغيره من شرفاء تونس.
ويبدو أن قيس سعيد سيحاول أن يحدث تغييرا جديدا سريعا بتعيين حكومة يكون هو رأسها أو يعيد تكليف المشيشي ليزيد من تخبطهما معا، وهو في كل الأحوال يخشى من زيادة حجم كرة الثلج وتدحرجها المستمر إلى أن تنتهي به إلى قاعات المحاكمة، بسبب تعطيله الدستور وتنصيب نفسه حاكما منفردا، بحسب ما يأمل شرفاء تونس.


 

أصوات داخلية
ومن داخل النظام اعترض بعض المسؤولين السابقين على إبقاء قيس سعيد الدبابات التي تغلق المقرات السيادية في البلاد، باعتبارها تمنع فرص الحوار والإصلاح في البلاد. 

وقال جوهر بن مبارك مستشار رئيس الحكومة السابق إلياس الفخفاخ، في تصريح إذاعي "لا يمكن أن نتحدث اليوم عن إصلاحات أو تعديل الدستور أو مكافحة الفساد بوجود الدبابات أمام المقرات السيادية، ثمة برلمان مغلق وحكومة غير موجودة، لأول مرة في تاريخ تونس يتم إغلاق ساحة القصبة (ساحة الحكومة) القلب النابض للدولة التونسية بدبابة لمدة خمسين يوما".

الدفع الصامت
ويشير المراقبون أن "حركة النهضة استطاعت أن تقنع الشارع التونسي أن الفشل ليس من جانبها وأن الفاشل المنقلب هو قيس سعيد الذي رتب انقلابه وكشفته وثيقة "ميدل إيست آي" قبل شهر من حدوثه بنفس رتوشه إلا قليلا، فالحركة التي خفضت تمثيلها في كافة الاستحقاقات الانتخابية تدرجت للوصول للحد الأدنى المقبول دون استئثار بالسلطة وأقرت حكومات قيس سعيد بل وساندتها أكثر مما ساندها الرئيس المنقلب نفسه، بل وأدانت اعتقال رئيس الحكومة هشام المشيشي، واُتهمت بالباطل في حكومة قيس الأولى بدعمها الفاسدين.
ورقة التوت انكشفت عن الرئيس التونسي الذي تسلم كتاب (كيف تنفذ انقلابا؟!) أثناء زيارته للسيسي في القاهرة، بعدما مرت الأيام ومدد إجراءاته التي تقضي بوقف عمل البرلمان وتطهير الدولة من الفاسدين، بل وزاد عليهم في تجديده لقب "الخونة" في تلميحات ليس عليها دليل، بظل انحياز القضاء التونسي إلى العدالة ورفضه المحاكمات الاستثنائية، ولكن الوضع الإداري للدولة التونسية لم يتغير للأفضل، وهو ما شعر به المواطن في تونس، فاكشتف أن من وصمهم "سعيد" بالمسؤولية عن أوضاع تونس ليسوا كما يزعم.
  
عمر قصير
تعليقات الناشطين كشفت أن "الانقلاب عمره قصير وإن طال، والديكتاتوريات مآلها الفشل وأن استبدت وعصفت" يقول الملاك الحزين @Lido8080 "بعد أقل من شهرين #انقلاب_قيس_سعيد يترنح بدعوة من القوى المستقلة آلاف التونسيين يهتفون في الشوارع  الشعب يريد إسقاط الانقلاب، ثوار ثوار حنكمل المشوار، الحمد لله وصفته بأنه انقلاب منذ اللحظة الأولى، الشعوب ستنتصر على الديكتاتوريات".
ويضيف الإعلامي نور الدين عبدالحافظ "‏الثورات وضع اجتماعي جديد فرضه سوء الإدارة وتيس تعيس ينذر بدمار تونس".
أما المحلل الفلسطيني د. ابراهيم حمامي فيشير عبر @DrHamami إلى أن "مظاهرات ضخمة مفاجئة في #تونس أعادت الأمل بخيار وحراك الشعوب، الشعارات اسمت ما حدث انقلابا  كذبت ادعاءات قيس سعيّد أن الشارع معه، تمسكت بالعودة للحياة الدستورية".
ويوضح عضو مجلس حقوق الإنسان السابق في مصر أسامة رشدي @OsamaRushdi أن "تونس تكتب صفحة جديدة في مسيرة شعب من الصعب إعادته لدائرة الاستبداد والاستعباد والضحك عليه لوضع القيود في يديه من جديد، داعيا  قيس سعيد للاستماع لصوت الشعب الحضاري وإعادة الكلمة له، واصفا إياه بـالبائس، واقترح عليه للخروج من الأزمة إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة، ويطرح في برنامجها تعديل الدستور إن أراد المنتخبون".
 

Facebook Comments