تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاجي #أنقذوا_سلطان و#SaveSoltan بعدما تنامت أخبار جديدة عن تعرض الدكتور الدكتور صلاح سلطان مستشار وزير الأوقاف السابق والمعتقل بسجون الانقلاب لانتهاكات تهدد حياته بسبب الإهمال الطبي المتعمد ومنع الأدوية عنه!
وقالت الناشطة منى سيف عبر فيسبوك (Mona Seif) إن "صلاح سلطان حالته الصحية بتتدهور جدا، وللأسف عندنا نائب عام مش ملتفت خالص لبلاغات وشكاوى الإهمال الطبي في السجون".
وأضافت: "انقذوا الدكتور صلاح سلطان.. د.صلاح سلطان للي مكنش يعرف ظهر بعد اختفاء دام سنة ونص ".
وأشارت إلى أن "الأمن كان خطفه من زنزانته في سجن وادي النطرون في يونيو ٢٠٢٠ ولمدة سنة ونص انقطعت أخباره وكل السجون كانت بتنفي وجوده فيها".
وأكملت أنه "ظهر في نهاية ٢٠٢١ وقدرت الأسرة تشوفه وبلغهم ساعتها إنه قضى فترة الإخفاء دي في زنازين انفرادية في أماكن احتجاز مختلفة ميعرفش أغلبها".
وتابعت: "في كل المرات كان في حالة صحية وجسدية متدهورة. وآخر مرة كان اتنين شايلينه ومتعذب والجزء السفلي منه كله مش بيتحرك! ولحد دلوقتي الأسرة أصلا متعرفش هو فين. بيتم نقله أما بيتبلغوا إنهم ممكن يشوفوه لمكان زيارة وبعد كده بيرجع لمكان هو شخصيا مش مستدل عليه. إلا أنها زنزانة انفرادية في مكان لوحده".
وأكدت أن "الدكتور صلاح بيقتلوه متعمدين بالإهمال الطبي والتعذيب كرد فعل انتقامي لنشاط محمد ابنه الحقوقي، ويستخدم كرهينة للضغط علي ابنه لوقف شغله".
ومن جانبه، أكد محمد سلطان عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي حالة والدته المتردية، وقال ضمن تغريدات بالعربية والإنجليزية: "ظهر والدي في الزيارة العائلية الثالثة خلال 18 شهرا في أسوأ حال في حياته.. فقد الحركة في ساقيه، وفقد السمع في أذنه والقرص في ظهره يسبب ألما لا يطاق".
وأضاف: "3085 يومًا في السجن كانتقام لعملي.. #انقذوا_سلطان قبل فوات الأوان".
وأشار في تغريدة على تويتر (@soltan) ضمن فيها حسابات السفارة الأمريكية في مصر والخارجية الأمريكية إلى أنه "من المفارقات المضحكة المبكية إني اتحبست في ٢٠١٣ من بيتنا في مصر لأني ابن أبويا (ملقهوش فخادوني بداله).. ودلوقتي أبويا بيتنكل بيه وبيتعذب ويُهمل طبيا لأنه أبو ابنه اللي النظام عايز ينتقم منه… أبويا حياته في خطر وهعمل المستحيل علشان أنقذه. . محتاج دعمكم وهمتكم معايا.. القتل البطيء والممنهج للدكتور صلاح سلطان انتقاما مني لدفاعي عن المعتقلين جريمة عابرة للحدود لازملها حد..".
https://twitter.com/soltan/status/1499460675260796933
وشاركت منظمات حقوقية في التضامن مع صلاح سلطان فقالت "كوميتي فور جستس" إنه منذ فض رابعة في أغسطس 2013، تعتقل سلطات الانقلاب صلاح سلطان نائب وزير الأوقاف في حكومة د.محمد مرسي، ولم ير الشمس من حينها ويقبع بظروف اعتقال قاسية خارج نطاق العام وسط انتفاء أي أسس للحياة.
وأوضحت أن سلطات الانقلاب في مصر تمنع د. صلاح سلطان من الغذاء وتتعمد تجويعه، وتنقله بين الزنازين والسجون بشكل متكرر مع منعه من دخول الكتب والصحف والأوراق.
أما مركز القاهرة لحقوق الإنسان(CIHRS) فأشار إلى أنه "تستمر السلطات المصرية في احتجاز الدكتور صلاح سلطان بعد تعذيبه وإخفائه لإجبار ابنه على التوقف عن عمله الحقوقي وفضحه للانتهاكات المرتكبة في #مصر، في ممارسة متكررة تستهدف ترهيب وابتزاز الحقوقيين لصرفهم عن عملهم.".
وقالت إنه "نتيجة الاعتداءات المتكررة عليه في السجن، فقد الدكتور صلاح سلطان القدرة على الحركة، وفقد السمع، ويعاني من آلام شديدة في الظهر، نحمل السلطات المسؤولية عن سلامته الجسدية والنفسية ونطالب بالإفراج الفوري عنه".
وكانت ١٩ مؤسسة حقوقية عالمية واقليمية ومصرية وقعت على بيان قبل أسبوعين في 24 فبراير عن الخطر الواقع على د. سلطان بسبب الاهمال الصحي المعتمد والتعذيب وسوء المعاملة.
وتضامن الفنان عمرو واكد مع الدكتور صلاح سلطان المعتقل بسجون الانقلاب واعتبر أن ما يتعرض له "ظلم بين".
وعبر صفحته على "توتير" (@amrwaked) كتب الفنان المطارد من قبل عصابة الانقلاب العسكري رغم مشاركته في أحداث 30 يونيو التي أفضت إلى انقلاب يوليو 2013: "أي حد مظلوم أنا لازم أدعمه ضد الظلم مهما كنت مختلف مع أرائه. دي طبيعتي أكثر ما يكون اختياري. سميها جينات سميها تربية سميها أي حاجة تعجبك. واليوم اللي كلنا هنعمل فيه كده هو اليوم اللي فيه الغمة هتنزاح عن الكل".
وأضاف: "متضامن مع صلاح سلطان والد @soltan.. ضد الظلم البين اللي هو وغيره بيتعرضله".
وأضاف في تغريدة تالية: "صلاح سلطان إنسان وعنده عائلة وأولاد نفسهم يطمئنوا ومحبوس لأجل غير مسمى عشان فكره مختلف عن فكر سجانه. والله السكوت ده سبب كبير في خراب البلد. السكوت عن الظلم والانبطاح لأي قوة ضد قيم الإنسانية جريمة. لازم نتحد على أبسط حقوق الانسان. الحق في عدم التعذيب واحد من الحقوق دي.. يسقط الظلم".
أي حد مظلوم أنا لازم أدعمه ضد الظلم مهما كنت مختلف مع أرائه. دي طبيعتي أكثر ما يكون إختياري. سميها جينات سميها تربية سميها أي حاجة تعجبك. واليوم اللي كلنا هنعمل فيه كده هو اليوم اللي فيه الغمة هتنزاح عن الكل.
متضامن مع صلاح سلطان والد @soltan ضد الظلم البين اللي هو وغيره بيتعرضله pic.twitter.com/L2lpHQCgiT
— Amr Waked (@amrwaked) March 3, 2022
وقال الحقوقي هيثم أبو خليل عبر (@haythamabokhal1) "#انقذو_سلطان#SaveSoltan .. لإنقاذ الدكتور صلاح سلطان، 63 عاما، أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم.. المعتقل منذ 22 سبتمبر 2013 بسجن وادي النطرون.. تم نقله لمقبرة العقرب كعقاب لنشاط نجله الحقوقي محمد سلطان!
