تصدر هاشتاج #العيد_ثوره موقع التواصل الاجتماعي على "تويتر" وسط دعوات للاحتجاج بعد انهيار الاقتصاد وإغلاق المساجد وبعد موجة اعتقالات طالت الصحفية صفاء الكوربيجي وآخرون.
وقال حساب نينجا مصر (@EgyptianNinja15): "قوات الاحتلال المصرية تمنع المصلين من دخول المساجد المصرية للصلاة وحملات تفتيشية للقبض على المصلين".
وأضاف ماجد عبدالله (@pariq4000_maged)، "لأنهم يخافون بل يرتعبون من أي تجمع مصري مسلم فقد قرروا منع صلاة العيد بالساحات لماذا؟…. ".
حسبي الله ونعم الوكيل بيوقفوا الناس في نص الصلاة
معقول ده يحصل في بلد إسلامية؟!!#رجعو_المساجد#العيد_ثورة pic.twitter.com/6pLNrlvdfh— ثورة شعب (@ThawretShaaab) April 24, 2022
وكتب إبراهيم سويلم (@ProfEgy000)، "لجان التفتيش على المساجد في مصر مثيرة للدهشة فإن الكنائس عامرة بأهلها والمساجد فارغة من المصلين ، المقاهي والأسواق ممتلئة !!.. الخوف من المساجد والتهجد والقيام والاعتكاف وصلاة العيد إشارة على أن السيسي يشعر بالخوف .. فقط من المساجد".
وعلق حساب مصرى حر (@12zMohamed)، "هؤلاء يلبسون عباءة الإسلام كي يستطيعوا أن يهاجموا ثوابته.. ويشككون و يفتنون الناس فى دينهم .. وورائهم محركين وممولين .. وإعلام والهدف فقط هو الحرب على الإسلام".
واشار حساب محمد عبدالرحمن (@mohamed041979)، إلى أن "ستات مصر بتتبهدل ورجال مصر ينكسون رؤوسهم خجلاً. . تحدوا النظام وقبضته الحديدية رافعين رؤسهم لعنان السماء. . تعرضوا للتنكيل والترهيب ولكن ايمانهم بقضية وطنهم العادية جعلت منهم كواكب تضيئ سماء مصر. . فهل يستيقظ الشعب المصري لنجدتهم وانقاذ ما تبقي من وطن ذليل؟ ".
Joker ✌️🏻#العيد_ثوره pic.twitter.com/IIPh6gYoiY
— Joker 🇪🇬 (@Joker__Misr_) April 24, 2022
وكتب الصحفي حسام الغمري (@HossamAlGhamry): "تواجد أمني مكثف بشكل لافت في شوارع #القاهرة بسبب رعب النظام من دعوة البطلة #صفاء_الكوربيجي .. والمدهش أن هذا التواجد بدأ قبل 10 أيام من عيد الفطر مما سيسبب إرهاقا كبيراً لقوات الشرطة".
" الصورة من ميدان المطرية " ".
وساخرا كتب ابن الناظر (@abnelnazerahmed)، "قريبا في بلد الازهر.. خبر عاجل.. القبض علي مجموعة مارقه تصلي التهجد في الخفاء مثل ماحدث في دار الأرقم بن أبي الأرقم أيام الجاهلية.. حفظ الله مصر وأهلها وقادتها وشرطتها وجيشها".
أما "عبعال" (@amgd3022) فأضاف: "أنا كمواطن مصري معدش فيه حاجة تخوفني من النزول خلاص هيحصلي إيه أكتر من اللي احنا فيه.. مافيش لا حرية ولا كرامة ولا عدالة اجتماعية.. الجيش والشرطة والقضاء كاتمين علي نفسنا .. دمروا البلد من تعليم وصحة واقتصاد وزراعة وسياسة خلوا المواطن متهان في بلده وبرة بلده نعيش ازاي؟".