إبداع الاحتجاج| ” البنزين والراجل اللي مجاش ” و” سيسيلانكا الجديدة “

- ‎فيسوشيال

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي عددا من الأعمال الفنية التي تناقش قضايا الرأي العام في مصر والعالم العربي وفي التقرير التالي نرصد أبرز تلك الإبداعات:

البنزين والراجل اللي مجاش

نشر الفنان الساخر محمد باكوس حلقة جديدة من برنامجه الأسبوعي مع باكوس على موقع يوتيوب بعنوان " البنزين والراجل اللي مجاش".

وتطرق باكوس خلال الحلقة إلى قرار حكومة الانقلاب برفع أسعار البنزين والسولار للمرة السادسة وتداعياته على الأوضاع المعيشية للمواطن البسيط.

وقال باكوس إن حكومة السيسي تتبع سياسة التبرير من أجل التمرير وتحاول خداع الشعب بمقارنة أسعار البنزين في مصر بغيرها من الدول متجاهلة الفرق الرهيب بين متوسط الدخل للفرد في هذه الدول ومصر.

وأضاف باكوس أن بند الأجور في مصر تضاعف من عام 1980 حوالى 286 مرة وتضاعف راتب الموظف 100 مرة، لكن المهم ليس قيمة المرتب بل ما يمكن شرائه به، مضيفا أن الحد الأدنى للأجور كان وقتها 28 جنيها وكانت تكفي لشراء 35 كيلو لحم أما اليوم فالحد الأدنى 2700 جنيه وتكفي بالكاد لشراء 15 كيلو لحم، ويرجع ذلك بسبب التضخم الرهيب في أسعار السلع والخدمات.

 

 

سيسيلانكا الجديدة

بث المدون الساخر عبدالله الشريف حلقة جديدة من برنامجه الأسبوعي على موقع يوتيوب بعنوان " سيسيلانكا الجديدة ".

وتطرق الشريف خلال الحلقة إلى تطورات الأوضاع في سيريلانكا واندلاع احتجاجات ضد الرئيس والحكومة بسبب الأزمة الاقتصادية وهروب الرئيس خارج البلاد .

وأشار الشريف إلى أن الرئيس السيريلانكي جوتابايا راجباكسا كان وزيرا للدفاع وعندما استولى على السلطة اتبع نفس سياسة المنقلب عبدالفتاح السيسي في الاقتراض الخارجي من البنك الدولي وتضخمت الديون في عهده بصورة كبيرة ما اضطر الرئيس لبيع موانئ البلد للصين وكذلك المشروعات الناجحة التي تدر دخل للبلاد كما فعل السيسي مؤخرا عندما باع الموانئ للإمارات.

وأضاف الشريف أن السياسة الاقتصادية الفاشلة لرئيس سيريلانكا تسببت في تراجع التصنيف الائتماني لدولته وبالتالي زادت الفائدة على القروض ما تسبب في هروب المستثمرين، وتعرضت البلاد لأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها ما دفع الرئيس للدعوة إلى حوار وطني للخروج من الأزمة على غرار ما فعله السيسي مؤخرا.

وأوضح الشريف أن الشعب السيريلانكي أدرك مؤخرا خداع راجباكسا فخرج في احتجاجات حاشدة في الشوارع واقتحم القصر الرئاسي قبل هروب الرئيس للخارج في طائرة عسكرية.